أراد تحسين صورة القضاء، بعد أن طالته الشائعات التي أطلقتها مؤخرا جماعة الإخوان، فضلا عن تحسين مستوى طالب كلية الحقوق الذي يستمد كامل خبرته من خلال "الكُتب"، فقام بعقد دورات تدريبية على شكل "مسرحيات" بعنوان "محامي المستقبل"، وهي فكرة ابتكرها محامي عشريني يدعى أحمد حمدي، اعتمد خلالها على تمثيل قضايا مختلفة يديرها مجموعة مستشارين داخل إحدى قاعات كلية الحقوق بجامعة القاهرة.[SecondImage]
9 محاضرات من بينها ثلاث محاضرات لتنمية مهارات الطلاب الشخصية والقانونية لمدة 4 ساعات، وهي المدة التي رآها "حمدي" مناسبة لغرس القيم والمبادئ الأساسية للقانون لدى الطلاب، قائلا "الكليات النظرية مش واخدة حقها والحقوق أولها لأن الدفعة عددها كبير والمنهج كله دش، فأنا فكرت إن الصورة هي اللي بتثبت المعلومة مش العكس".
الفكرة لخصها المحامي العشريني قائلا: "كل محاضرة بنختار قضية شكل، قتل أو سرقة أو أحوال شخصية وغيرها، ونجيب الطلاب تمثل قدام أساتذة ومستشارين وقضاة حقيقيين بحضور نقيب المحامين سامح عاشور طبعا، ويتخيلوا نفسهم في ساحة القضاء".[ThirdImage]
الهدف الذي يسعى لتحقيقه "حمدي" من خلال "البروفة" هو زيادة ثقة الطالب في نفسه، وخلق جيل قادر على التواصل مع الواقع العملي لرسالة المحاماة والنيابة والقضاء، "ياما في طلاب اتخرجوا وحصلوا على عدم صلاحية عشان مستواهم مبيقنعش المحكمة".