خطبها أمام عيون رمسيس بأبو سمبل.. مكسيكي يطلب الزواج من حبيبته بقبلة

كتب: عبد الله مشالي

خطبها أمام عيون رمسيس بأبو سمبل.. مكسيكي يطلب الزواج من حبيبته بقبلة

خطبها أمام عيون رمسيس بأبو سمبل.. مكسيكي يطلب الزواج من حبيبته بقبلة

شيد الملك رمسيس الثاني، معبدا بجوار معبده الكبير في مدينة أبو سمبل بأسوان ليكون منبرا ورمزا لواحدة من أفضل قصص الحب في العالم عبر التاريخ و"هديته" لزوجته الملكة "نفرتاري"، تقديراً وحباً لها، حيث أضحى المعبد الآن مقصدا للعشاق من شتى بقاع العالم.

وشهد الممشى الأمامي لمدخل معبد رمسيس الثاني، اليوم، واقعة مميزة حينما تقدم شاب مكسيكي لخطبة حبيبته الفتاة المكسيكية بعد قصة حب لسنوات وعرض الشاب عليها خاتم الخطوبة وسط تصفيق حاد لعشرات السائحين المرافقين لهم في رحلتهم السياحية التي تمتد لنحو الأسبوع وعقب موافقة الفتاة واستلمت الخاتم احتضنها الشاب وقبلها في فمها وسط نظرات الفرح والسرور لكل المرافقين ، وهو ما دعا المرشد السياحي مصطفى محمود المرافق للفوج السياحي خلال رحلتهم لمدينة أبو سمبل السياحية  في توثيق هذه اللقطات السعيدة ونشرها على موقع التواصل الاجتماعي.

وفى تصريحاته الخاصة بـ"الوطن" قال مصطفى محمود: شيء جميل ولحظات اجمل عشناها خلال الرحلة التي عبر فيها الشاب عن حبه لها وطلبه خطبتها أمام معبد رمسيس الثاني بأبو سمبل، وأعتقد عن اللقطات التي تم توثيقها حاجه جميله ودعاية ممتازة للسياحة على عكس الفيلم الفاضح اللي جرى تصويره أعلى الهرم بالجيزة، فقصة شاب وفتاه جاءوا خصيصاً من المكسيك في رحلة سياحية وفاجئها بالتقدم لخطبتها أمام آثار مصر الخالدة دعاية سياحية مميزة لنا جميعاً ويؤكد مدى علم هؤلاء بتاريخنا الكبير، واختيار التوقيت للخطوبة هو أمر عظيم عند الأجانب فقد يكون الأجنبي حبيبً لفتاة وينجبوا أطفال ولما يقتنع بها يعلن الخطوبة و الزواج، وآنا أتمنى أن يوثق الجميع مثل هذه اللحظات السعيدة لأنها ستكون فعلا دعاية للسياحة المصرية".

 

 


مواضيع متعلقة