أربعة مؤتمرات "للغرفة التجارية" لتأييد الدستور بكفر الشيخ
أكد محمد وهب الله، نائب رئيس اتحاد عمال مصر وعضو لجنة الخمسين لتعديل الدستور، أنه لم يعد هناك وقت لشرح الدستور، وعلينا الخروج لنقول نعم حتى يتحقق اﻻستقرار لشعب مصر.
وأضاف وهب، في المؤتمر الذي عقد بنادي المعلمين بمدينة الحامول بكفر الشيخ، ونظمته الغرفة التجارية بكفر الشيخ مع جمعية رعاية التجار، لدعم التصويت بنعم للدستور، والذي يعد واحدًا من أربعة مؤتمرات تنظمها الغرفة لدعم الدستور - رغم أن العمال قد ظلموا في الدستور بإلغاء مادة الـ50% من المجالس النيابية، ولكننا رأينا أن مصر أكبر من أي فئوية حتى يتحقق استقرار البلاد، وسنذهب ونقول نعم للدستور، مشيرًا إلى أننا أجمعنا، نحن العمال، على ضرورة أن تكون اﻻنتخابات الرئاسية أوﻻً، وأبلغنا ذلك لرئيس الجمهورية.[FirstQuote]
وأشار وهب لتغيير لفظ "تكفل الدولة" في دستور اﻹخوان إلى"تلتزم الدولة" في دستور 2014؛ فالدولة التزمت بحقوق الصيادين وصغار الفلاحين والعمالة غير المنتظمة بضمان اجتماعي وتأمين صحي، وهذا لم يكن في دستور 2012.
وتابع وهب: إذا كان نزول الجماهير في 30 يونيو قد قهر "إخوننا البُعدا"، حسب قوله، فإن الحسرة ستلزمهم بعد نجاح التصويت بنعم، مشبهًا الفريق السيسي بالرئيس الراحل جمال عبدالناصر، الذي طالبه الشعب بالعدول عن التنحي بعد نكسة 1967، واستجاب لمطالب الشعب، ونحن بدورنا نطالب السيسي بالترشح لرئاسة الجمهورية، وعليه أن يستجيب لمطالب الشعب ويستمع لكلامه؛ ﻷنه سينزل للميادين في حالة رفض؛ حيث إن مصر تحتاجه في تلك الفترة الحرجة، فإن كان عبدالناصر قد طرد اﻻستعمار الغربي، فإن السيسي قد طرد اﻻستعمار "اﻹخواني"، حسب قوله.
وفي كلمته حذر مجدي عبدالحميد، نقيب معلمي الحامول، بأنه لو سقطت مصر لسقط العالم العربي واﻹسلامي، فهي حائط الصد لكل الغزاة، وجيش مصر العظيم على مدار حقب التاريخ أثبت أنه جيش وطني من الطراز اﻷول؛ فهو من حمى العروبة والإسلام، وحرر القدس من الصليبيين بقيادة صلاح الدين ومعه الجيش المصري، الذي كسر جبروت التتار بقيادة سيف الدين قطز، مشيرًا إلى أن عدم التصويت بنعم سيؤدي ﻻنقسام في المجتمع المصري.
فيما طلب السيد توفيق عيسى، رئيس مدينة الحامول، بالقسم على يمين الله بتفويض الفريق السيسي ومبايعته للترشح لرئاسة الجمهورية.
حضر اللقاء قيادات عمالية من القاهرة وأعضاء بالغرفة وتجار من مدينة الحامول، وأحمد عبدالفتاح، والنائب اﻷول للغرفة التجارية، وحسين بحر مدير الغرفة.