«محمد» يعتمد على شقيقته فى «الحمّام»: «باتكسف منها.. محتاج مرافق»
«محمد» يعتمد على شقيقته فى «الحمّام»: «باتكسف منها.. محتاج مرافق»
- التضامن الاجتماعى
- جامعة الأزهر
- ضمور العضلات
- كلية أصول الدين
- كفيف
- التضامن الاجتماعى
- جامعة الأزهر
- ضمور العضلات
- كلية أصول الدين
- كفيف
ولد كفيفاً، يعانى صعوبة الحركة لإصابته بمرض ضمور العضلات، لم يملك فى الحياة سوى والدته التى لم تقدر على رعايته بعدما كبرت فى السن وأصيبت بالغضروف، وشقيقتين، كبراهما كفيفة والصغرى تخلت عن دراستها لرعايته.
{long_qoute_1}
حياة صعبة عانى فيها محمد عبدالمحسن كثيراً بداية من حرمانه من ممارسة طفولته لعجزه عن الحركة، وعدم وجود رفيق يعاونه، مروراً بتشخيص مرضه بطريقة خاطئة على مدار سنوات، وتحمله مضايقات الكثيرين أثناء رحلته الدراسية، التى توقفت عند العام الأول داخل كلية أصول الدين بجامعة الأزهر: «كان نفسى أكمل بس صعوبة المواصلات، الجامعة كانت بعيدة وأمى كانت بدأت تتعب ومابقتش تقدر تساعدنى زى زمان».
يدين الشاب، صاحب الـ32 عاماً، الذى يعيش فى قرية سقارة بالجيزة، لأمه بفضل استكماله الدراسة، فقد كانت تتكفل بنقله من البيت للمدرسة ورعايته قبل مرضها، وتحاول استكمال مسيرتها شقيقته الصغرى، التى يشعر «محمد» دائماً بحرج تجاهها أثناء قيامها بتنظيفه فى الحمّام، علاوة على عدم قدرتها على نقله إلى الطبيب شهرياً: «ساعات بابقى عايز أدخل الحمام ومابلاقيش حد يساعدنى ولا يحركنى، أختى بتحاول تعمل اللى عليها، لكن غصب عنى باشعر بحرج تجاهها، فى الأول والآخر أنا راجل ومحتاج راجل زيى يساعدنى».
أدوية «محمد»، الذى تدهورت حالته، تتكلف 6 آلاف جنيه، ويحتاج إلى ذهابه لجلسات الطبيب، لكن عدم وجود مرافق أدى لتوقفه عن الجلسات: «باعتمد بس على معاش التضامن الاجتماعى، 320 جنيه شهرياً، ومش دايماً بلاقى حد يساعدنى فى تمن العلاج، وباستنى لحد ما ربنا يبعت».
