تضاربت مشاعرها بين خشيتها من إلحاق الأذى بأى زميلة من زميلاتها المنتميات إلى جماعة الإخوان، وبين التأذى من تسببهن فى ضياع تركيزها داخل لجنة الامتحان، وتهديدهن لمستقبلها، بسبب محاولاتهن إفساد الامتحان.
روت «د.أ»، طالبة الفرقة الثالثة بكلية التجارة، لـ«الوطن»، ما شهدته لجنة الامتحان، فى أول يوم، أثناء تظاهر طالبات الإخوان فى أنحاء الجامعة، حيث رفضت طالبات الإخوان أداء الامتحان، وقامت طالبتان منهن بتمزيق ورق الإجابة، وانهمرتا فى البكاء حتى أُصيبتا بالإغماء نتيجة الانفعال الشديد.
وتضيف: الطالبات اللاتى حاولن أداء الامتحان لم يتمكنّ من الإجابة بشكل جيد، وتعتقد أكثرهن بأنهن لن ينجحن فى هذه المادة بسبب التشويش والتوتر الذى عانين منه، وضياع أكثر من نفس الوقت فى محاولات المُعيدين منع طالبات الإخوان من دخول اللجنة، بسبب تأخرهن، والاعتقاد بأنهن كُنَّ فى المظاهرات التى جابت أرجاء الجامعة، لذا لم تتمكن بقية الطالبات من الإجابة، ولا يعرفن ماذا كتبن.
وتختتم «د.أ» روايتها قائلة: قوات الأمن المركزى كانت تؤمّن مبانى الكلية، لذا لم نتعرض لمحاولة تقطيع أوراق الإجابة، لكن «الدوشة» التى سببتها طالبات الإخوان، كانت سبباً فى فقدان التركيز داخل لجنة الامتحان.