مشروعات «عائلية جداً» لتوفير المصاريف: الحياة حلوة بس نفهمها
مشروعات «عائلية جداً» لتوفير المصاريف: الحياة حلوة بس نفهمها
- مشروعات عائلية
- توفير المصاريف
- مشروعات صغيرة
- مساعدة زوجها
- الأسرة
- مشروعات عائلية
- توفير المصاريف
- مشروعات صغيرة
- مساعدة زوجها
- الأسرة
يعملون كخلية نحل، كل فرد يُسند له عمل معين فى المشروع الخاص بالأسرة، يؤديه على أكمل وجه، ليس لأنه مجرد عمل يدر عليه دخلاً بل لأنه عمل خاص بالأسرة وباسمها، وأى زيادة فى العائد ستعم على الجميع بالخير، هكذا يفضل كثير من أصحاب المشاريع الصغيرة أن يستغنوا عن العمالة لارتفاع أجورها فى مقابل تعاون أفراد الأسرة معاً لإنجاح المشروع.
على موسى قطب، وزوجته، وابنهما، يعملون معاً فى مشروع واحد، مطعم فى شارع باب الوزير بحى الدرب الأحمر، ملك الزوج، أما الزوجة فتعمل على سبيل التعاون والمشاركة الزوجية، هى تطبخ وهو يباشر أعمال الإدارة، وابنهما «محمد» يقوم بخدمة الدليفرى. الأسرة كلها تعمل بجدية شديدة، كل منهم له مهمته الخاصة التى يقوم بها على أكمل وجه: «أنا كنت فاتح مطعم فى الدرب الأحمر، وقفلته بسبب الضرايب الكتير، فتحت المطعم ده وأفراد أسرتى وقفوا جنبى ونزلوا يشتغلوا معايا توفيراً للنفقات».
{long_qoute_1}
ينزلون جميعاً إلى المطعم من الخامسة صباحاً، ويعملون حتى المساء: «إحنا أصحاب مسئولية، ولازم نشتغل كلنا لأن الدنيا غلا، ده كيلو الفول البلدى بـ25 جنيه، علشان نجيب الجنيه اللى يأكلنا ويشربنا»، علم «قطب» مهنته لابنه، كما علمها لزوجته التى تقف بالساعات على قدميها أمام ماكينة عمل الطعمية، بالإضافة لعمل السلطات، ويصفها بأنها «دراعه اليمين»، وأضافت له الكثير داخل مطعمه هى وابنه، وهو ما تؤكده «مديحة»: «لازم كل ست تقف جنب جوزها علشان الدنيا تمشى». يملك أحمد العربى، استوديو تصوير فوتوغرافى بأحد الشوارع الجانبية بمنطقة فيصل، وتوفيراً لنفقات ورواتب العمال، علم ابنه «كريم»، 17 عاماً، منذ صغره على مساعدته، وفى بعض الأحيان تنزل معهما ابنته الصغرى: «عرّفته يشتغل فوتوشوب، ويساعدنى فى التصوير، وبيروح يطبع الصور، لازم كده، بيوفر معايا، وهو أولى بالفلوس». ليس «كريم» وحده الذى يساعد والده، فالأسرة كلها تعمل داخل الاستوديو كأنها شخص واحد، زوجته تشاركه العمل أيضاً فى أغلب أوقات اليوم، بعد أن تعلمت منه المهنة. الزوج سامى فاروق، والزوجة آمال عبدالعاطى، وبناتهما الثلاث، يعملون معاً، داخل مطعم الفول والطعمية بصفط اللبن، يكتفى «سامى» بمراقبة العمل خاصة مع قلة حركته بسبب عملية تركيب مسامير وشريحة فى قدمه، والزوجة تعمل على تسليم الطعام، بينما تتناوب البنات الثلاث فى عملية الطهى.
