احتفالات عيد الميلاد احتفت بـ"السيسي" وزيرا وتجاهلت "مرسي" رئيسا
"نود أن نشكر الفريق أول عبدالفتاح السيسي"..
تلك العبارة هي "كلمة السر" التي تجبر الحضور، أيًا كان الزمان والمكان، على التصفيق الحاد، وذلك منذ حكم الرئيس المعزول محمد مرسي وحتى الآن، وعلى مدار عامين متتاليين، ولاسيما في أعياد الميلاد.
كان البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، قد وجه خلال كلمته بقداس عيد الميلاد، شكرًا خاصًا للحضور والمهنئين بعيد الميلاد المجيد، كما خصَّ بالشكر الفريق أول عبدالفتاح السيسي، والذي قوبل توجيه الشكر له بتصفيق حاد من قبل الحضور لمدة تعدت الـ45 ثانية، إلى جانب رفع صور ولافتات السيسي.
وبالرجوع إلى مستهل الاحتفال بعيد الميلاد المجيد، في العام الماضي، والذي شهد تجاهلاً من الرئيس المعزول محمد مرسي حيث لم يحضر الحفل، قال البابا تواضروس، في كلمته بعيد الميلاد، يسرني في البداية أن أنقل اليكم محبة وتهنئة سيادة رئيس الجمهورية محمد مرسي الذي كلمنا تليفونيًا منذ ساعات قليلة وأنقل اليكم محبته وتهنئته.
وهنا ساد الصمت على الحضور عند النطق باسمه، ولم يلق هو ولا رئيس وزرائه هشام قنديل، الذي أرسل برقية التهنئة حينها وناب عنه مصطفى مسعد وزير التعليم العالي، أي تصفيق ولا تقدير.
وحينما قال: نود أن نشكر الفريق أول عبدالفتاح السيسي القائد العام للقوات المسلحة، تزايد التصفيق لمدة 15 ثانية، والذي أرسل حينها وفدًا رفيع المستوى للتهنئة بالعيد بالمقر الباباوي برئاسة اللواء محمد العصار.