حزب "التحرير" الإسلامي ينتقد تجاهل الإعلام له ويتمسك بـ"أساسه الديني"
قال المهندس علاء الزناتي أحد مؤسسي حزب "التحرير" - ولاية مصر- "إن الحزب يسعى لاستئناف الحياة الإسلامية التي توقفت، ويجب أن نحمل رسالة الإسلام وإقامة دولة الإسلام المتميزة".
وأضاف "الزناتي"، في المؤتمر الصحفي الذي أعقب الإفطار الجماعي الذي نظمه الحزب أمس، "إننا ما زلنا نحافظ على الدول الوطنية التي رسمت حدودها اتفاقية "سايكس بيكو" التي جزأت العالم الإسلامي".
وعرض المؤتمر فيلما تسجيليا عن تاريخ الحزب وتأسيسة ونشاطه ومنهجه وبرنامجه، منتقدا فيه موقف الإعلام مما ادعى أنه "تجاهل للحزب ونشاطه وشبابه".
وقال شريف زايد مسؤول المكتب الإعلامي لحزب التحرير -ولاية مصر- "إن حزب التحرير عانى في ظل النظام السابق معاناة شديدة آخرها اعتقال 120 من شباب الحزب عام 2002، وتعذيبهم وإحالة 26 منهم إلى محكمة أمن الدولة التي أصدرت أحكام بالإدانة بالسجن لسنوات عديدة".
وأوضح "زايد" أن شباب الحزب "شاركوا منذ اليوم الأول لثورة 25 يناير لإسقاط النظام السابق ولإقامة دولة الخلافة"، مؤكدا أن الحزب "يسعى لتنفيذ مبادئه دون مداهنة أو خوف، وأنه ثابت على مبدأه من حمل الدعوة الإسلامية لنهضة المسلمين".[Quote_1]
وتابع "الحزب لا يرضى بالفكر دون العمل، ولا يرضى بالفكر والعمل دون هدف"، موضحا أن حزب التحرير "مستمر في دعوته سواء سمح له بالعمل أو ضيقت عليه دولة ما بعد الثورة".
وحول تقدم الحزب للجنة شؤون الأحزاب، أوضح زايد أن الحزب "سيتقدم قريبا إلى لجنة شؤون الأحزاب، وما يمنعه هو أن القانون يمنع تقدم الأحزاب الدينية، آملا أن يتغير قانون الأحزاب"، موضحا أن الحزب "لن يتخلى الحزب عن أي فكرة من أفكاره من أجل الحصول على ترخيص إنشائه من لجنة شؤون الأحزاب، ولو رفض فيستمر الحزب في عمله المؤسسي كاملا دون الحصول على ترخيص"، موضحا أن الحزب "يعمل لجمع التوكيلات للتوجه إلى لجنة شؤون الأحزاب".
وإجابة عن سؤال لـ"الوطن" حول مشاركة الحزب في الانتخابات التشريعية، قال زايد "إن الحزب لا يمنع المشاركة في المجالس النيابة على أن يمارس دور المحاسبة عن طريق مرجعية إسلامية دون النظر في القوانين الوضعية أو منح الثقة للحكومة تعمل بقوانين وضعية".
وأوضح زايد أن الحزب "تربطه علاقات جيدة بالتيارات والأحزاب الإسلامية رغم الاختلاف في بعض وجهات النظر".
وحول تمويل حزب التحرير - ولاية مصر - أوضح زايد أن الحزب "لا يحصل على تمويل من الخارج ولا يقبل بذلك وتمويله ذاتيا من أعضائه".
وقال إن الحزب "يسعى لتوحيد كل الدول الإسلامية، ولا يفرق بين الأمم الإسلامية على أساس مذهبي، ويسعى لضم إيران إلى إلى الخلافة الإسلامية، موضحا أن وجود الحزب في إيران ضعيف وخفي نتيجة تعامل النظام الإيراني مع معارضيه.
وانتقد زايد تسمية الصراع في فلسطين بالصراع العربي الإسرائيلي، موضحا أنه صراع إسلامي ضد الصهاينة.