في نهاية 2018.. خبراء أبراج يتحدثون لـالوطن عن مصداقية توقعاتهم

كتب: رامي مصطفى

في نهاية 2018.. خبراء أبراج يتحدثون لـالوطن عن مصداقية توقعاتهم

في نهاية 2018.. خبراء أبراج يتحدثون لـالوطن عن مصداقية توقعاتهم

في نهاية كل عام، يعتاد الناس على ظهور علماء الفلك والأبراج، ليصرحوا بتوقعاتهم عن العام الجديد، وما يعتقدون أنه سيحدث من أحداث بارزة حول العالم.

ولكن لا يقتصر علم الأبراج، على توقعات سنوية تتعلق بالعام الجديد، وإنما يعتمد الكثيرون في معرفة "حظوظهم" وما سيحدث في يومهم من أحداث، على علماء الأبراج، الذين يتوقعون الأحداث الفردية بناء على برج الشخص.

في نفس الوقت، يتهم الكثيرون علماء الفلك بـ"الدجل والشعوذة"، معتبرين ما يتوقعونه بأنه خرافات لا أساس لها من الصحة، كما يحرم البعض الآخر هذا العلم معتقدين أنه يعتبر تدخل في الغيبيات والتي لا يعلمها إلا الله وحده.

عبير فؤاد، خبيرة الأبراج، ردت على تلك الاتهامات في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، قالت فيها إن علم الأبراج له أسس وقواعد معينة وضعها الفراعنة القدماء، مشيرة إلى أنه يعتمد على دراسة وضع الكواكب بالنسبة للأبراج، وبناءً على وضع الأبراج يتم استنتاج ما يمكن أن يقع من أحداث، وبالتالي هو لا يعتمد على الخرافات.

وأضافت، أن علم الأبراج له أصول من قديم الزمان، حيث كان به العديد من المتخصصين من قدامي العرب أو الأغريق، لافتة إلى أن هذا العلم به العديد من المؤلفات النادرة التي يعتمد عليها علماء الوقت الحالي، لعلماء عرب قدامى منهم جعفر بن محمد، وأبو معشر الفلكي، والبيروني وغيرهم.

وأكدت، أن التوقعات التي يطلقها علماء الأبراج لا تعد تدخلًا في الغيب بأي حال من الأحوال، قائلة: "لو احنا اعتبرنا إن العلم تدخل في الغيب يبقى نمنع الأرصاد، أو نمنع الآباء إنهم يشوفوا نوع الجنين".

وتابعت: "العلم بيساعد الناس إنهم يستشفوا الحالة بناء على العوامل، وفي سورة كاملة في القرآن باسم البروج".

محمد فرعون، خبير الأبراج أيضًا، تحدث عن علم الأبراج في تصريحات لـ"الوطن"، مؤكدا أنه علم قوي للغاية وغير مبني على الغيبيات، ويحتاج إلى دراسة وبحث شديدين للدخول به، لافتًا إلى أن الفراعنة والقدماء العرب برعوا في هذا العلم.

وأضاف، أن سبب انتقاد الكثيرين لعلم الأبراج، هي متاجرة بعض القنوات به واستضافة "نصابين" وغير دارسين لعلم الأبراج من الأساس، وهو ما يجعل البعض يعتقد أن العلم معتمد على الخرافات.

وأكد، أن توقعات الأبراج تعد مجرد عامل مساعد للناس حتى يتخذون احتياطاتهم ويعرفون كيفية التعامل مع الناس حسب برجهم الذي ينعكس على شخصيتهم، ولا يدعو إلى التواكل كما يدعي بعض الناس، حد قوله.

وأشار، إلى أنه إذا صدقت 25% فقط من توقعات العالم فهو يعتبر نجاح له، حيث لا تنبغي أن تصدق كل تنبؤاته كما يشاع، متابعًا: "مستحيل تصدق 100% من توقعاتي لأني مش إله، دي مجرد توقعات زيها زي توقعات الأرصاد وتوقع الكسوف والخسوف، التوقعات عامل مساعد والعلم في النهاية عند الله".

وأردف: "في العام الماضي توقعت أن يحرز صلاح هدفين في كأس العالم وهو ما حدث بالفعل، وتوقعت أيضًا وصول مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم وهو ما لم يحدث، دة شئ طبيعي جدًا ولا يقلل من المصداقية".

 


مواضيع متعلقة