أسامة إبراهيم: أدعو للتصويت بـ«نعم» على الدستور.. و«السيسى» الأفضل للرئاسة

كتب: مروة مرسى

أسامة إبراهيم: أدعو للتصويت بـ«نعم» على الدستور.. و«السيسى» الأفضل للرئاسة

أسامة إبراهيم: أدعو للتصويت بـ«نعم» على الدستور.. و«السيسى» الأفضل للرئاسة

كشف الدكتور أسامة إبراهيم رئيس جامعة الإسكندرية، كواليس وأسباب استقالته، من حزب الحرية والعدالة، وعلاقتها بقرار منعه من السفر، أثناء توجهه إلى قطر، وأكد «إبراهيم» فى حوار مع «الوطن»، أن استقالته من حزب الإخوان جاءت متأخرة، مشيراً إلى أنه حسم قراره بالابتعاد نهائياً عن الحياة السياسية ليس هروباً من المركب ولا خوفا من قرار منعه من السفر، لكن للتركيز بالجامعة والعملية التعليمية والنهوض بها. وتحدث الدكتور أسامة إبراهيم خلال الحوار، حول الاتهامات التى وجهها الإخوان له بعد استقالته من الحزب، وموقفه من القضايا السياسية الحالية. وإلى نص الحوار.. ■ لماذا تقدمت بالاستقالة من حزب الحرية والعدالة فى هذا التوقيت؟ - أعترف أن الاستقالة جاءت متأخرة، ولكنها كانت موجودة وبالحسبان منذ أن توليت العمل كرئيس للجامعة قبل عامين، والانشغال فى ذلك التوقيت وما مرت به البلاد هو ما منعنى من التقدم بها مبكراً، فلقد عاهدت الله على أن أخلع انتمائى السياسى أو أى توجه قبل تولى المنصب، ولذلك لم أشارك بأى عمل سياسى للحزب، ودعوت جميع العمداء بالكليات للتخلى عن انتمائهم السياسى، لأن المسئول حكم فى موقعه لجميع الأطراف.[FirstQuote] ■ ولماذا أعلنت ذلك تحديدا بعد منعك من السفر؟ - منعى من السفر حفزنى على إعلان القرار، الذى اتخذته بعد ما تأكد أن الأحزاب السياسية غير قادرة على استيعاب اللحظة الفارقة التى تمر بها مصر فى الوقت الحالى، بالإضافة إلى التشاور مع النواب والعمداء والأصدقاء الذين نصحونى بإنهاء هذا الأمر وغلقه والنظر إلى المستقبل، ولكى أبتعد نهائياً عن الحياة السياسية، ليس هروباً من المركب ولا خوفا من قرار منعى من السفر، بل للتركيز بالجامعة والعملية التعليمية والنهوض بها. ■ وماذا عن إدراج اسمك بقوائم الممنوعين من السفر؟ بعد قرار منعى من السفر، اتصلت بالمحامى العام لمعرفة سبب وضع اسمى بهذه القوائم وقال لى نصاً: «بعض أعضاء هيئة التدريس تقدموا ببلاغ ضدك وهو أمر احترازى»، والدليل على ذلك عدم توجيه أى تهم لى، وخاطبت رئيس الوزراء ووزير الداخلية ولكن الجميع أشار إلى أنه أمر احترازى لما تمر به البلاد. ■ كنت متجهاً إلى قطر، فلماذا؟ - أنا مساهم بأحد مراكز العيون المتخصصة فى قطر بصفتى طبيب عيون، ويتم تجميع العمليات الخطيرة والحرجة لإجراء جراحات لها بيوم العطلة الأسبوعية. ■ وماذا عن الانتقادات الموجهة إليك من أساتذة الإخوان بتخليك عن الحزب مقابل الاحتفاظ بمنصب رئيس الجامعة؟ - لا علاقة لمنصبى كرئيس جامعة، بعضويتى بالحزب، ولم أتعرض لأى ضغوط لتقديم الاستقالة، وأنا انضممت لحزب الحرية والعدالة كمشاركة وطنية بعد ثورة 25 يناير، وقبلها كنت من «حزب الكنبة» لا دخل لى بالسياسية، وعندما ظهرت أهداف الحزب بأنه ذراع لجماعة الإخوان، تقاعست عن المشاركة فى الفعاليات ولم أوجد بالمقر. ■ ما ردك على اتهامك بتولى منصب رئيس الجامعة بعد عقد صفقة مع أساتذة الإخوان؟ - تقدمت للجامعة كعضو هيئة تدريس، وببرنامج مستقل، والإخوان كانوا قلة بالمجمع الانتخابى والدليل على ذلك، عدم اختيارى لأى من نواب رئيس الجامعة لهم علاقة بالإخوان، فلا توجد صفقة، فجميعهم لا ينتمون للإخوان بل معارضون لها. ■ ما موقفك من الدستور الحالى؟ - سأصوت بـ«نعم» على الدستور بالرغم من اعتراضى على بعض المواد، ولكن ذلك من صنع بشر ووارد أن يحتوى على أخطاء، لكن علينا أن نمر بهذه المرحلة ويطبق الدستور ومن ثم تبدأ التعديلات، فمن غير تطبيق الدستور سنظل فى هذه المرحلة الحرجة والعصيبة، وأدعو العاملين والأساتذة والطلاب للموافقة على الدستور. ■ ما موقفك من مسألة ترشح الفريق السيسى للرئاسة؟ - أنا مع ترشحه لأنه الأفضل على الساحة السياسية فى الوقت الراهن، ولكن يخوض أو لا، هذا قراره.
صورة من الاستقالة