اختارت جماعة الإخوان الإرهابية فى دمياط ليلة عيد الميلاد أمس الأول لتكون مواجهة جديدة بينها وبين أهالى دمياط الذين تصدوا لهم وصبوا غضبهم على ممتلكات قيادات الإخوان فى عدة شوارع ومناطق، وانتهت تلك الليلة بدماء وزجاج واجهات محلات محطم، وأجساد اخترقتها طعنات وأخرى تلقت رصاصات، وعدد من عناصر الإخوان فى قبضة الأمن.
بدأت الأحداث عندما استغلت الجماعة الإرهابية مناسبة تلك الليلة ونظمت مسيرة انطلقت من منطقة كوبرى «المعلمين» واتجهت نحو منطقة «المثلث» بميدان «سرور» مستهدفة الكاتدرائية، ثم ميدان «الشرباصى» مشعلة الألعاب النارية، وفى منطقة «المطرى» تصدى لهم عدد من الأهالى ووقعت اشتباكات عنيفة بالأسلحة النارية والبيضاء.
من ناحية أخرى حاول تنظيم الإخوان المسلمين إفساد الأجواء الاحتفالية التى شهدتها الإسكندرية، عبر تنظيم مسيرات ليلية، والدعوة لمحاصرة أحد أقسام الشرطة لتحرير «معتقلة»، قبل تراجعهم عن الدعوة بحجة إخلاء الأمن سبيلها بعد تهديدهم باقتحام القسم، وهو ما نفته مديرية الأمن التى أكدت أنه لم يتم القبض على فتيات خلال اشتباكات أمس الأول. وشهدت مدينة الإسكندرية، أمس الأول، أجواء احتفالية عشية قداس عيد الميلاد فى كافة كنائس المدينة، حيث توافد آلاف الأقباط على الكنائس للصلاة والاحتفال، وترأس الأنبا يوليوس أفا مينا، الأسقف العام، القداس، بحضور الآباء والكهنة، وسط حضور أمنى مكثف لتأمين كافة الكنائس.
الأخبار متعلقة:القوى المدنية «تتحدى الإرهاب» وتحتفل مع الأقباط بعيد الميلادكتاب ترانيم فى يد الشماس.. السلام لكِ يا مريمبئر العذراء.. الرحلة المقدسة مرت من هناالكنائس تحتفل فى حماية الجيش والشرطة.. والشعبأمنيات المسيحيين على عتبات «الباتعة»: الحب.. والأمانلما رأى «وجيه» التأمين نشر الصور على «فيس بوك»: إحنا آسفين يا شرطةالقليوبية: اللجان الشعبية تتحدى البرد والإرهاب