نيويورك تايمز: اتفاق مرسي مع العسكريين الجدد يضمن لهم كلمة عليا في العلاقة مع إسرائيل

كتب: أيمن شرف

نيويورك تايمز: اتفاق مرسي مع العسكريين الجدد يضمن لهم كلمة عليا في العلاقة مع إسرائيل

نيويورك تايمز: اتفاق مرسي مع العسكريين الجدد يضمن لهم كلمة عليا في العلاقة مع إسرائيل

كتبت نيويورك تايمز الأمريكية، في افتتاحية عنوانها "الرئيس مرسي يعيد التوازن"، أن "أهمية الأحداث المذهلة التي وقعت في مصر الأسبوع الماضي تكمن بدرجة ما في عدم وقوع ما كان متوقعا من نتائجها، فبعد إقالة الرئيس محمد مرسي للمشير طنطاوي ورئيس الأركان سامي عنان لم تشهد الشوارع احتجاجات ضد قراراته، ولم يصدر من إسرائيل أي تحذيرات ولم يحدث رد فعل انتقامي من الجيش، بل تلقى الجنرالات أوسمة من الرئيس مرسي وقبلوا العمل معه كمستشارين". وتابعت الصحيفة أن "السياسة المصرية تبدو غامضة، لكن الرئيس الجديد كان ماكرا وحريصا على استغلال هجوم رفح لتأكيد سلطته المدنية، بعد شهور بدا فيها أن الصراع بين الجيش وجماعة الإخوان سيظل مشتعلا، والسؤال الآن هو ما إذا كانت مناورات مرسي البارعة ستؤدي إلى اتفاق لتقاسم السلطة مقبول من الجيش والقادة المنتخبين والمصريين العاديين يسمح بالمضي قدما في التحول الديمقراطي". ورأت نيويورك تايمز أن مقتل الجنود في سيناء وما نتج عنه من تصاعد الانتقادات الموجهة إلى الجيش، قد أعطى مرسي مبررا للتغييرات، لكن جميع المؤشرات تؤكد وجود اتفاق في الغرف المغلقة مع الجيل الجديد من الضباط الذين ضاقوا ذرعا بالمشير طنطاوي، ويؤمنون بضرورة أن يركز الجيش على مهمة الدفاع عن البلاد بدلا من الصراع مع القادة المنتخبين شعبيا، وتؤكد المؤشرات أيضا أن هذه الصفقة تعطي للجيش كلمة عليا في القرارات المتعلقة بالعلاقة مع إسرائيل وفي اقتصادياته". واختتمت الصحيفة بالقول إن "إلغاء الرئيس للإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري أعطاه صلاحيات تشريعية وتنفيذية واسعة، ودورا حاسما في صياغة الدستور الجديد، وفي نوع من استعراض العضلات مثيرا للقلق أظهر مرسي ميلا لاستخدام أساليب قمعية لتقييد وسائل الإعلام، وليس واضحا بعد ما إذا كان القضاء سيسمح بهذا، لكن الواضح هو أن مصر لن تشهد تغييرا حقيقيا جيدا إذا أصر كل طرف على الهيمنة الكاملة، مثلما كان يفعل حسني مبارك على مدى 30 عاما".