جمعية خيرية تناشد المتبرعين: «كفاية بطاطين وأكل.. الناس محتاجة فلوس»
جمعية خيرية تناشد المتبرعين: «كفاية بطاطين وأكل.. الناس محتاجة فلوس»
- الأعمال الخيرية
- رئيس مجلس أمناء
- صعيد مصر
- فى رمضان
- آيلة للسقوط
- أدوية
- جمعية خيرية
- الأعمال الخيرية
- رئيس مجلس أمناء
- صعيد مصر
- فى رمضان
- آيلة للسقوط
- أدوية
- جمعية خيرية
مشاهد بدت مروّعة لمنى سالم، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «فرحة تجمعنا» للتنمية الشاملة، أثناء معاينة عدد من القرى فى صعيد مصر: «شُفت بيوت هتقع على دماغ أصحابها، الشىء الوحيد اللى جه فى بالى بطانية إيه وإطعام إيه وموكيت مساجد إيه اللى الناس بتدفع تبرعاتها فيها؟»، هكذا بدأت فى مناشدة المتبرعين لإيلاء المزيد من التركيز لأموالهم ومسارها.
«الناس بتفتكر أن 100 أو 200 جنيه بتدفعهم مش هيعملوا حاجة أكتر من مجرد إطعام، لكن العاملين فى المجال الخيرى بيشوفوا الصورة النهائية، وعارفين أن التبرعات مع بعض ممكن تحقق معجزات لو راحت للمسار الصحيح، البطانية الواحدة مش هتعمل حاجة لواحد البيت هيقع على دماغه، الموارد المهدرة مستحيل تبنى بيوت».
{long_qoute_1}
ملاحظة للسيدة التى تعمل فى مجال الأعمال الخيرية منذ سنوات طويلة تتلخص فى قيام المتبرعين بمنح أموالهم لما يعتقدون أنه جيد: «الناس بتتبرع للشىء اللى هم بيحبوه، بيتبرعوا بعواطفهم مش بعقلهم، بردانين يوزعوا بطاطين، جعانين فى رمضان يوزعوا شنط، وهكذا، لذلك ناس بتاخد البطاطين وتبيعها بنص تمنها علشان محتاجة الفلوس، وناس تانية بتبيع الشنط الغذائية اللى بياخدوها برضو بنفس التمن علشان يشتروا أدوية هم محتاجينها، الحل مش حرمانهم، لكن فى توجيه التبرعات للشكل الصحيح».
أزمة تتعلق بعدم متابعة أثر التبرعات دفعت السيدة للبحث أكثر «ناس كتير بتحاول تخرج برا الصندوق وتوصل ميه، لكن مابياخدوش بالهم أنها لبيوت متهالكة، وجود الميه فيها مع الوقت بيخليها آيلة للسقوط»، موارد تتضاءل، ودخول باتت لا تكفى أصحابها، حسب «منى» دفعتها لمحاولة لفت الانتباه: «مش مهم المتبرع حابب يعمل إيه، المهم الفقراء محتاجين فعلاً إيه؟».