من دعوة للتجنيد للتشويه.. إسرائيل تثير غضب المصريين بسبب صلاح
من دعوة للتجنيد للتشويه.. إسرائيل تثير غضب المصريين بسبب صلاح
- محمد صلاح
- وزير الدفاع الإسرائيلي\
- أفيجدور ليبرمان
- صلاح
- مؤنس دبور
- محمد صلاح
- وزير الدفاع الإسرائيلي\
- أفيجدور ليبرمان
- صلاح
- مؤنس دبور
زعمت تقارير إعلامية إسرائيلية بأن محمد صلاح، نجم منتخب مصر وليفربول الإنجليزي، طالب بالرحيل عن النادي، حال ضم مهاجم المنتخب الإسرائيلي صاحب الأصول العربية مؤنس دبور.
وهذه لم تكن المرة الأولى التي تزج فيها الصحف الإسرائيلية أو المسؤولين الإسرائيليين باسم محمد صلاح في العديد من المواقف التي أثارت غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي من العرب والمصريين.
واستفز وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، الآلاف من عشاق اللاعب المصري الدولي محمد صلاح، ففي تغريدة على حسابه الرسمي على "تويتر" في إبريل الماضي، دعا ليبرمان، صلاح، للانضمام إلى صفوف الجيش الإسرائيلي والخدمة فيه.
وقال ليبرمان في تغريدته بعد انتهاء مباراة ليفربول وروما الإيطالي في دوري أبطال أوروبا: "أنا أرغب في أن يوقع اللاعب المصري محمد صلاح للخدمة الدائمة في الجيش الإسرائيلي"، وهو ما أثار غضبا كبير بين الآلاف من عشاق صلاح.
ورد النائب العربي في "الكنيست" الإسرائيلي، أحمد الطيبي، بشن هجوما لاذع على وزير جيش الاحتلال بعدما وجَّه إليه كلاماً مباشراً على "تويتر"، قائلاً: "صلاح يودُّ أن يعرفك جيداً، ويعرف لأي قناص تودُّ منح وسام شرف، وما هي برامجك لقصف سد أسوان".
وفي مارس الماضي، استغل المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، نجاح صلاح لاعب ليفربول الإنجليزي، للهجوم على شباب المقاومة الفلسطينية، بعدما نشر عبر حسابه الرسمي بموقع "فيس بوك" صورة صلاح، وعلق عليها قائلًا: "كيف تريد أن يتذكّرك النّاس؟ أيّها الشباب الفلسطينيّون، هذا المنشور مخصّص لكم.. السّمعة الحسنة هي أحد أهمّ المقوّمات الّتي يمكن للإنسان بناؤها لترافقه مدى حياته، وتبقى بعد مماته حتّى".

وأثار أدرعي الجدل مجددا، عقب تغريدته التي كتبها في حسابه على موقع "تويتر" في أبريل الماضي، حيث كتب "تحدثنا كثيرا عن الفرعون المصري الكبير محمد صلاح الذي يعتبر قدوة ونموذجا يحتذى به في جميع أنحاء المعمورة للأشخاص كلهم من الصغير إلى الكبير"، وأضاف فماذا بالنسبة إلى المشاغب الحمساوي العنيف المشارك في مسيرة الفوضى؟".

وقدم أفخاي، تهنئة لـ"صلاح" عقب فوزه بجائزة "أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي" للموسم الماضي، متفوقاً على صانع ألعاب مانشستر سيتي، كيفن دي بروين، والدولي هاري كين، حيث كتب، على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "التهاني الحارة للفرعون المصري محمد صلاح"، وهو ما أثار غضبا واسعا بين جماهير صلاح.

وفي منتصف مارس الماضي، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية فيديو أعدته قناة "كان" الإسرائيلية، للإشادة بجهود صلاح، الذي قاد منتخب بلاده للتأهل لنهائيات كأس العالم 2018، بعد غياب دامَ 28 عاماً، وهو ما أثاؤ سخطا واسعا لرواد مواقع التواصل الاجتماعي.
ورد الحساب الرسمي لصفحة "إسرائيل بالعربية"، على دعوات حديث صلاح بالرحيل بتدوينه، أعربت فيها عن أسفها حول تلك الدعوات، التي طالبت محمد صلاح بالرحيل عن ليفربول، في حال تعاقده مع اللاعب الإسرائيلي مؤنس دبور.
وقالت "إسرائيل بالعربية" في تدوينتها: "يؤسفنا أن نرى أن هناك أشخاصا يشجعون رحيل محمد صلاح عن ليفربول حال انضمام اللاعب الإسرائيلي مؤنس دبور إلى الفريق.. هذه الأصوات تقحم السياسة في الرياضة، ونحن نأمل حال انضمام دبور لفريق ليفربول، أن نرى تعاونا جيدا بين لاعبين متميزين في الملعب، لتحقيق نتائج أفضل للفريق الإنجليزي".
