المشكلة إن.. "حماتي ملاك!"

كتب: أميمة عزالدين

المشكلة إن.. "حماتي ملاك!"

المشكلة إن.. "حماتي ملاك!"

هي: هو لا يريد أن يعترف أنني امرأة عاملة مثله، وأن زيارات حماتي الشهرية تكلفني ما لا طاقة لي به، من رعايتها وخدمتها، بالإضافة إلى عبء الطبخ اليومي، الذي تريده حماتي طيلة مدة تواجدها، والتي تمتد إلى عشرة أيام كاملة، تريدني أن أشكرها على زواجي بابنها الهمام طيلة تواجدها، وتقديم فروض الولاء والطاعة!. المشكلة أن عبء الطبخ اليومي، سوف ينسف مرتبي ومرتبه خلال العشرة أيام المباركة التي تقضيها حماتي، فهى تريد الطواجن الساخنة والمحاشي والمشمر والمحمر، رغم أنها لا تتناول أيا من تلك المأكولات، بسبب الضغط والسكر وتكتفي ببضع ملاعق مع الشوربة، لكنها تريد أن ترم عضم ابنها المسكين!. هو: مشكلتي معها بسبب تجاهلها لمكانة أمي بقلبي، فهي تتعمد عدم طاعتي أمامها، حينما تزورنا كل شهر مرة واحدة، وتمكث معنا إسبوعًا كاملًا، تنسى أنها أمي التي ربتني وسهرت على راحتي، رغم ترحيبي بأمها ومعاملتها بطيبة، وحجتها أنها تعود من عملها متعبة، وليس لديها وقت للطبخ كل يوم، بينما أمي التي ربتني على الطبيخ الصابح بالزبدة الفلاحي المعتبرة، ترى أن طبيخنا البايت لا طعم له ولا نفّس، وتضطرني لشراء أكل جاهز مخصوص لها، والتي تتناوله على مضض، وتذكرني أن الرجل رجل، والست ست.. وأن هيبتي كرجل تبدأ من المطبخ، ووضع شروطي ورغباتي فيما أتناوله كل يوم على الغداء.. لا أعرف لماذا تصر زوجتي على تكديري، وأن تبدو رقبتي مثل السمسمة أمام أمي؟!. شاركوني أنا غلطانة؟.