مأساة «أميرة»: «باموت والمستشفيات بترفضنى»
مأساة «أميرة»: «باموت والمستشفيات بترفضنى»
- استئصال عظام الفخذ
- امرأة مكافحة
- فقر حاد فى الدم
- العظام
- استئصال عظام الفخذ
- امرأة مكافحة
- فقر حاد فى الدم
- العظام
حادث عنيف تعرضت له الشابة الثلاثينية أميرة سيد، داخل ورشة الميكانيكا الخاصة بها، فتح عليها بوابات الجحيم، لتتحول من امرأة مكافحة وناجحة إلى مريضة يرفضها مستشفى بعد آخر لفرط تعقّد حالتها، وتتحول صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعى، فيس بوك، من نشر الإنجازات والأخبار الطيبة إلى ساحة ألم، وصولاً إلى لحظات الاحتضار صوتاً وصورة وكتابة.
إعاقة كاملة فى الساق اليمنى، جرى على أثرها استئصال 5 سم من عظام الفخذ، لكن هذا لم يكن كل شىء، سقطت الشابة فى دورة المياه بمنزلها عقب العملية بأيام، ما ترتب عليه نزيف استمر أكثر من شهر، وازداد الوضع تعقيداً ونفدت الأموال وأصيبت بفقر حاد فى الدم.
{long_qoute_1}
«١٠ دقايق والدكتور هيشتغل من غير بنج».. اعتادت «أميرة» أن تكتب بنفسها طوال شهرين ماضيين عن تجربتها المريرة لحظة بلحظة، تارة تتفاءل، فتشكر الأصدقاء، وأخرى تتدهور الأمور، فتناشد «اللى يقدر يعرض الحالة على دكتور أوعية دموية ودكتور عظام يرد عليّا».. أربع عمليات جراحية بلا فائدة. ألم اقترن بحالة من التيه بين الأطباء والمستشفيات: «دخلنا جراحة، قالك مش تخصصى تروح عظام، ودّونى عظام، قال دى تروح باطنة، مش تخصصى، رحت الباطنة، قالك هانقل دم إزاى وفيه نزيف أصلاً رجعها الجراحة ده مش تخصصى.. كله بيقول مليش دعوة».
من باب مستشفى لآخر، واصلت عائلتها التقاط الصور لـ«أميرة»، لتواصل أمها الاستغاثة: «بنتى نزيفها مش بيقف.. اللى يقدر يساعد بمستشفى أو دكتور أو تبرع بالدم مايبخلش».