11 لوحة تجسد معاناة قطاع غزة: الأطفال يرقصون على أنقاض مدينتهم

كتب: سلمى سمير

11 لوحة تجسد معاناة قطاع غزة: الأطفال يرقصون على أنقاض مدينتهم

11 لوحة تجسد معاناة قطاع غزة: الأطفال يرقصون على أنقاض مدينتهم

مشاهد الدمار التى لحقت بمنزله، الموجود على حدود قطاع غزة منذ أن كان طفلاً، ظلت عالقة فى ذهنه، وفجرت بداخله طاقات فنية للتعبير بريشته عن مشاعر الحزن والقهر، متمثلة فى لوحات لصور شهداء فارقوا عالمنا وبقيت بطولاتهم، ومشاهد تمس الإنسانية.

آدم شحادة، 27 عاماً، رسام فلسطينى، يحاول طوال الوقت أن يعلى من قيم العدل والمساواة والحرية فى لوحاته: «بهتم بمعاناة الإنسان بأى مكان، ونشأتى هى السبب فى ذلك. أنا ساكن فى حى الزيتون، على الحدود الشرقية لقطاع غزة، وقريب جداً من أعمال القصف والتخريب والدمار، بنشوف الموت بعنينا كل لحظة»، حيث يستغرق قرابة الـ180 ساعة فى رسم لوحة، دون أن يشعر بملل أو تعب.

11 لوحة قام «آدم» برسمها، منها أطفال يتراقصون على أنقاض منزل دمره الاحتلال الغاشم أثناء حرب 2014، وبورتريه لـ«أحمد دوابشة»، الناجى الوحيد من عائلة دوابشة، وبحسب «آدم»، فإنه يقوم بتجسيد أعمال فنية ليس للقصف بغزة فقط لكن لأى حادث يمس الإنسانية: «برسم فن واقعى، ونفسى العالم كله يسمع عن فنى».

يستخدم الفنان الفلسطينى الفحم للرسم على ورق «كارتيدج» متوسط الخشونة، ويحاول إبراز مظاهر المعاناة والألم وأيضاً محاولات البحث عن الحرية، ويستعد لافتتاح معرضه الفنى الأول فى قطاع غزة فى الشهر المقبل، يليه معارض أخرى بدول مختلفة: «هعمل معارض فى الأردن، وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة القادمة، وأتمنى أن تصل رسالتى إلى كل دول العالم».


مواضيع متعلقة