فيديو| مصر تستطيع.. ميادين عالمية بفكر الشباب في العاصمة الجديدة

كتب: محمد متولي

فيديو| مصر تستطيع.. ميادين عالمية بفكر الشباب في العاصمة الجديدة

فيديو| مصر تستطيع.. ميادين عالمية بفكر الشباب في العاصمة الجديدة

صنف كمشروع قومي رائد، ونقلة حضارية في التاريخ المصري المعاصر، انتبه القائمين عليه بضرورة الاستفادة من الخبرات المصرية حتى شرعوا في إطلاق مسابقة لتصاميم الميادين بالعاصمة الإدارية الجديدة والتي جائت كمشروع متكامل مستلهما من عبق الماضي ومتماشيا مع روح العصر ليعبر عن هوية العاصمة الجديدة.

هدفت المسابقة في المقام الأول الارتقاء بجودة الحياة للسكان وتكوين هوية مميزة للمدينة، حتى نجحت جامعة عين شمس مناصفة مع مكتب استشاري لأستاذ فنون جميلة بجامعة المنيا في خلال تلك المسابقة بالفوز في إنشاء تصاميم ثمانية ميادين بالعاصمة الجديدة.

 

قالت الدكتورة عبير الشاطر، الأستاذ المساعد بجامعة عين شمس، إن هناك أساتذة ومعيديين داخل الجامعة قاموا بتقديم تصميمات هائلة كانت سببا في الفوز بها بعد جلسات "عصف ذهني" انتهت إلى فكرة تصميم ميادين تتفرد بها المدينة.

وأضافت الشاطر، خلال استضافتها ببرنامج "مصر تستطيع" والذي يقدمه الإعلامي أحمد فايق، والمذاع على فضائية "DMC"، أن التصميمات الجديدة للعاصمة جاءت مختلفة وذات طابع معماري مميز ومنافس للمدن العالمية، موضحة أن فريق العمل استلهم التصميمات من روح الماضي باختيار "تاج فرعوني" التي كانت تستخدم في انتقال الحضارات المختلفة وجردت لتظهر بشكل بسيط لا بشكل فرعوني.

وأكدت أن التصاميم الجديدة راعت إرسال سعادة وبهجة للموجودين في العاصمة من خلال دقة وإتقان في الأشكال المعمارية حتى الوصول في النهاية لهوية مصرية جديدة وخالصة.

 

وقال الدكتور مصطفى إسماعيل، أستاذ العمارة بكلية الهندسة جامعة عين شمس، إن التصاميم جاءت مختلفة الأشكال بين سكني وإداري وتجاري وفندقي وآخر للوزارات.

وأضاف إسماعيل أن التصاميم تميزت بربط الميادين برابط ذهني للمار بها، موضحا أن المسابقة ليست شكلية ولكن جاءت بحسابات مدروسة لاستخدامات خامات موجودة وستستخدم في إنشاءها مع مراعاة زوايا الرؤية.

وأكد أستاذ العمارة بهندسة عين شمس، أن الرسومات الخاصة بالتصاميم الجديدة للعاصمة الإدارية سيتم إنشاءه على أرض الواقع مطابق للصور التي تم إعدادها ضمن المسابقة، مشيرا إلى أن الميادين ستأتي إنعكاس للعناصر البصرية الموجودة بجودة راعت العناصر الطبيعية والسمعية المريحه لزائري العاصمة.

 

بينما قال الدكتور وليد شورة، مدرس بكلية فنون جميلة جامعة المنيا، إن المسابقة لآقت تصاميم بشكل معماري متناسق بين العلم والفن لإخراج بمنتج ذا مذاق فني تشكيلي، موضحًا أن مدخل الفريق الخاص به عبارة عن مزيج ما بين 4 دكاترة في النحت والرسم والمعمار وعدد من الخريجين المتفوقين في سن 24 عامًا.

وأضاف شورة أنه قد تم تقسيم فريق العمل الخاص به لميادين حياتيه ورئيسية ونهضة مصر المستقبل لإعادة رونق ميادين مصر القديمة مرة أخرى.

وأكد أن فكرة طرح الدولة لمسابقة في حل مشكلة ما أو الاستفادة من خبرات العلماء في تصميم مستقبل أكثر أشراقًا لمصر هي تجربة ملهمة وجيدة وتستحق الإشادة.


مواضيع متعلقة