أصبح وضع الصالة الآن جيد ، والعمل منتظم ، وبدأ صبري يجنى بعض المكاسب الجيدة والتي تعوض المبالغ الضخمة التي دفعها في شراء الأجهزة ، وتحول صبري في الفترة القصيرة الماضية من حال إلى حال.
وحقا صدق من يقول أن العمل يزيد الإنسان نضجاً ووعياً ويزيد من إحساسه بالمسئولية..
فالحمد لله أموال والده لم تضيع هباءً ، لقد أستطاع أن يزيد من النقود لا أن يقلل منها وتمكن من أن يحافظ على نصيب أخوه طارق من تركه والده والتي خاطر بها في مشروع الصالة..،
كذلك بدأ صبري يحاول أن ينتظم في الصلاة ووضع في الصالة سجادة صلاة كبيرة يصلي عليها مع المتدربين أثناء وجوده في الصالة..،
وكان التدريب يتوقف في الصالة وقت الصلاة ويقام بها الصلاة ، والمشكلة التي كان يتمنى صبري أن يجد لها حل هي صلاة الفجر ، كان يتمنى من داخل قلبه أن يستيقظ مبكراً.. ولكنه دائماً ما كان يسهر كثيرا في الليل.
طلب صبري من أخوه طارق أن يأتي ليري الصالة ويتدرب إن أراد في وقت فراغه..
ولكن طارق أخبره أنه لا يستطيع أن يذهب إلي أي مكان حتى ينتهي من الثانوية العامة.. فالثانوية العامة صارت في السنوات الأخيرة كابوس خانق لكل طالب في مصر..!!