صح بس هنكر .. إجابة موحدة لـالآباء القتلة قبل الاعتراف بالجريمة
صح بس هنكر .. إجابة موحدة لـالآباء القتلة قبل الاعتراف بالجريمة
- اجهزة الامن
- الجزيرة الوسطى
- الخلافات الأسرية
- القبض على
- الكيت كات
- المشغولات الذهبية
- المعاينة الأولية
- المعاينة التصويرية
- النيابة العامة
- أدلة
- اجهزة الامن
- الجزيرة الوسطى
- الخلافات الأسرية
- القبض على
- الكيت كات
- المشغولات الذهبية
- المعاينة الأولية
- المعاينة التصويرية
- النيابة العامة
- أدلة
الإنكار هي الوسيلة الوحيدة التي يلجأ لها الأب المتهم بقتل أبناءه للإفلات من العقوبة المقررة لجريمته، يتشبث بها منذ فجر الدعوى، وسرعان ما ينهار ويعترف بارتكاب جريمته تفصيليًا بعدما يمر بخاطره ذكريات لعبهم ووجودهم أمامه بين الفينة والأخرى.
"نجل الفنان المرسي أبو العباس ومحمود نظمي وطبيب كفر الشيخ" 3 آباء متهمين بقتل أبنائهم، إجاباتهم الأولى أمام جهات التحقيق كانت موحدة وهي تصنع التأثر حزنًا وكمدًا على فلذات أكبادهم، ثم الإنكار بعد مواجهتهم بأدلة تشير إلى تورطهم، فالانهيار والاعتراف التفصيلي، وكأنهم اتفقوا على تطبيق مقولة الراحل نجاح الموجي في فيلم الكيت كات (صح .. بس هنكر).
ففي يونيو العام الماضي، تعالت صرخات صلاح المرسي أبو العباس، من شرفة منزله يطلب النجدة مدعيًا اكتشافه مقتل زوجته وطفلتيه جنة وحبيبة.
في البداية قال المتهم إنه كان يشاهد مباراة منتخبي مصر وروسيا، وعاد واكتشف الجريمة، وبعد البحث المكثف والتحري الدقيق من فرق البحث ومواجهته انهار واعترف تفصيليًا بارتكاب الواقعة، مرجعًا ذلك لمروره بضائقة مالية.
وفي أغسطس العام الماضي، عثرت أجهزة الأمن على جثة الطفلين "محمد وريان" في نهر النيل بفارسكور التابعة لمحافظة دمياط، وبعد تردد اقاويل عن وقوف "شخصيات مهمة" خلف الحادث، كشفت وزارة الداخلية غموض الحادث بعد القبض على والد الطفلين "محمود نظمي" مِن قرية ميت سلسيل بالدقهلية، والد الطفلين.
وأنكر في البداية واتهم أحد الأشخاص بخطف نجليه، إلا أنه سرعان ما اعترف ومثّل جريمته أمام النيابة العامة خلال إجراء المعاينة التصويرية، كما أثبت تفريغ كاميرات المراقبة اصطحاب المتهم لطفليه في اتجاه الكوبري الذي شهد الجريمة.
السيناريو ذاته تكرر، أول أمس، في واقعة قتل طبيب لزوجته وأطفاله الثلاثة، حيث بدأت الواقعة بإبلاغ المتهم "أحمد. ع. ذ" طبيب، ومُقيم بدائرة قسم شرطة أول كفرالشيخ، باكتشافه مقتل زوجته "منى. ف. س" - 38 سنة، ربة منزل، وأبنائه الثلاثة (عبدالله 8 سنوات، وعمر 6 سنوات، وليلى 4 سنوات) داخل الشقة.
الفحص والمعاينة الأولية أشارا إلى وجود جثتي الزوجة وابنتها بصالة الشقة والطفلين على سريرهما بحجرة نومهما وبهم جميعًا جروح ذبحية، كما تبين سلامة منافذ الشقة.
وتوصلت جهود فريق البحث إلى أن وراء ارتكاب الواقعة هو الزوج المُبلغ، بسبب الخلافات الأسرية.
واعترف المتهم بأنه خنق زوجته بحبل ستارة بالمنزل، وطعنها بسكين حتى تأكد من وفاتها، ثم طعن أبنائه تباعًا، واستولى على المشغولات الذهبية الخاصة بزوجته لتضليل جهات البحث والإيحاء بأن الحادث بدافع السرقة، كما أرشد عن "السكين المستخدم وحبل الستارة والمشغولات الذهبية"، بمكان إخفائها بالجزيرة الوسطى بطريق "كفرالشيخ - المحلة".