«الوطن» داخل أكبر بيوت الله فى أفريقيا
«الوطن» داخل أكبر بيوت الله فى أفريقيا
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السيسي
- مسجد الفتاح العليم
- كاتدرائية ميلاد المسيح
- العاصمة الإدارية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- السيسي
- مسجد الفتاح العليم
- كاتدرائية ميلاد المسيح
- العاصمة الإدارية
ساعات قليلة تفصلنا عن افتتاح الرئيس عبدالفتاح السيسى، والذى وجه الدعوة لعدد من قادة وملوك ورؤساء العالم للمشاركة غداً، فى افتتاح «كاتدرائية ميلاد المسيح» بالعاصمة الإدارية الجديدة، وهى الكنيسة الأكبر فى الشرق الأوسط، والمقامة على مساحة 15 فداناً، حيث من المقرر أن يترأس البابا تواضروس الثانى فعاليات قداس عيد الميلاد من داخل الكاتدرائية الجديدة.
«الوطن» رصدت الرتوش النهائية لأعمال التشطيبات داخل الكاتدرائية، حيث تولت شركة «أوراسكوم» أعمال التخطيط والتنفيذ للكاتدرائية منذ وضع اللبنة الأولى لها، تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
ويحقق التصميم المعمارى للكاتدرائية التناغم مع محددات الموقع، كما يستوحى التكوين المفردات المعمارية التاريخية والمعاصرة على السواء، مع الأخذ فى عين الاعتبار الأهمية الشديدة لخلق حالة من الرهبة والخشوع والروحانية لمستخدمى المشروع، والتفرد فى الكتلة، ولذلك تم استخدام المقياس التعاظمى التذكارى فى التصميم. وقال المهندس أنطوان منير، مهندس التخطيط بالشركة، لـ«الوطن»، إن المشروع بالكامل يقع على مساحة ٦٣ ألف متر مربع، أى ما يعادل ١٥ فداناً، وهو يضم كاتدرائية رئيسية على مساحة ١٠ آلاف متر تضم كنيستين، الأولى كبرى علوية تتسع لـ٧٥٠٠ مصلٍّ، وكنيسة أخرى صغرى سفلية تتسع لـ٢٥٠٠ مصلٍّ غير الأساقفة والشمامسة، وهى التى ستشهد صلاة «عيد الميلاد المجيد» غداً.
{long_qoute_1}
وأضاف «منير» أن الكاتدرائية شبيهة بكنيسة الكاتدرائية المرقسية فى العباسية التى تشهد صلاة العيد سنوياً بحضور قداسة البابا تواضروس الثانى، كما أن هناك كنيسة أخرى تسمى «كنيسة الشعب» تتسع لـ١٠٠٠ مصلٍّ، وهذه الكنيسة ستشهد الصلوات اليومية عقب انتهاء المشروع بالكامل. وأكد منير أنه «رغم ضخامة المشروع فإنه تم إنجازه فى وقت قياسى مقارنة بحجم الأعمال والتفاصيل المتداخلة لتلك المشروعات العملاقة، حيث يضم المشروع ساحة انتظار رئيسية ومقراً بابوياً وجراجاً متعدد الطوابق ومسرحاً مفتوحاً، وهذه المكونات يأتى تنفيذها فى المرحلة الثانية من المشروع، أما الكنائس فجاءت ضمن المرحلة الأولى».
وتشتمل الكاتدرائية الرئيسية، حسب «منير»، على منارتين بارتفاع ٦٥ متراً، بجانب نحو ٢٦ قبة من بينها واحدة كبرى رئيسية، وباعتبار أن النظام المعمارى لتصميم الكنائس يأتى بثلاثة أشكال، إما على شكل سفينة أو دائرة أو صليب، فقد تم اختيار شكل الصليب لتصميم كاتدرائية العاصمة، كما يحيط بموقع المشروع، الواقع فى الحى الحكومى أو حى الوزارات بالعاصمة الجديدة، سور طويل يضم ٣ بوابات رئيسية ورابعة فرعية، ويبعد الموقع نحو 1500 متر عن «منتجع الماسة»، وتحيط به مشروعات سكنية استثمارية تم تخصيصها لشركات خاصة كبرى لبدء تنفيذ وحداتها، ولذلك سوف تخدم الكاتدرائية سكان هذه المشروعات السكنية، فضلاً عن كنائس أخرى يتم إنشاؤها فى الأحياء السكنية التى تنفذها وزارة الإسكان بالعاصمة الإدارية.
وكشف المهندس المشرف على المشروع أن هناك ٤ مكاتب استشارية معمارية وضعت تصميمات الكاتدرائية، «محرم باخوم وكزمس وصبرى سمعان ومنير عبده فام»، بينما يتولى تنفيذ المشروع بالكامل شركة أوراسكوم تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وتتولى شركة «أيوبكو» أعمال التشطيبات، فيما تقوم شركة «وادى دجلة» بأعمال «اللاندسكيب» وتنسيق الموقع.
من جانبها، قالت المهندسة ماريان نبيل، بالمكتب الفنى لشركة أوراسكوم، إنه تم تسلم أرض المشروع فى ٥ فبراير ٢٠١٧ عقب إعلان الرئيس «السيسى» عن إنشاء مسجد وكنيسة فى العاصمة الإدارية الجديدة، إلا أن العمل لم يبدأ فعلياً إلا فى يونيو ٢٠١٧ عقب انتهاء التصميمات ومخططات الكاتدرائية، مشيرة إلى أنه تم صب ٢١ ألف متر مكعب خرسانة للمشروع.
{long_qoute_2}
وتضم الكنيسة ٣ مذابح تقع داخل ما يسمى كنسياً بـ«الهيكل»، وسيتم الصلاة فى المذبح الأوسط الذى يجرى حالياً تجهيزه بالرخام ورسم الأيقونات، كما يحيط بالمذابح جدار خشبى يسمى حامل الأيقونات، كما هو متبع فى تصميمات الكنائس، أما بهو الكنيسة فتم تصميمه ليشبه تصميم كاتدرائية العباسية، بحيث يشمل ممراً أوسط يعبر منه البابا تواضروس للوصول إلى هيكل الكنيسة لكى يترأس القداس، كما تم تجليد حوائط وأعمدة الكنيسة بالخشب وتركيب أبواب خشبية عملاقة على مداخل الكنيسة.
فيما قالت بسمة منصور، مديرة إدارية بشركة أوراسكوم المنفذة للمشروع، إن الكنيسة تتسع لنحو ٢٥٠٠ مصلٍّ وسيوضع بها نحو ٤٥٠ مقعداً أو دكة خشبية تم تصميمها بحيث تشبه الموجودة فى الكنائس.
موضوعات متعلقة
مسجد الفتاح العليم: ١٢٠٠ مهندس وعامل يسابقون الزمن للانتهاء من البناء
«ميلاد» يعمل فى المسجد.. و«محمد» يشارك فى بناء «الكاتدرائية»
«الشهاوى»: افتتاح مسجد وكاتدرائية العاصمة الإدارية رسالة للعالم بأن مصر بلد المواطنة

