«الاتصالات»: بدء تطوير تقنية «التشخيص والعلاج عن بُعد»
«الاتصالات»: بدء تطوير تقنية «التشخيص والعلاج عن بُعد»
- أمراض العيون
- استخدام تكنولوجيا المعلومات
- الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
- الخدمات الصحية
- الخدمات الطبية
- المجالس الطبية
- الاتصالات
- الصحة
- أمراض العيون
- استخدام تكنولوجيا المعلومات
- الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات
- الخدمات الصحية
- الخدمات الطبية
- المجالس الطبية
- الاتصالات
- الصحة
كشف مصدر مسئول بوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن بدء تطوير خدمات التشخيص والعلاج عن بُعد باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتأهيل وبناء قدرات الشباب لخدمة سكان عدة محافظات.
وقال المصدر لـ«الوطن، إن العلاج عن بُعد إحدى أهم التقنيات المطلوبة لتطوير الخدمات الصحية، خاصة أن أجهزة العلاج عن بُعد تحتوى على أجهزة لمختلف القياسات الحيوية، مثل ضغط الدم، ونبضات القلب، إضافة إلى أجهزة للكشف على أمراض العيون والجلدية، كما تأتى أهمية المشروع فى كونه يقدم الخدمات الطبية المتطورة للمواطن فى موقعه، ودون تحمل عبء السفر للمستشفيات المركزية.
{long_qoute_1}
ويتم العلاج عن بُعد عبر شاشة توفر فرصة التواصل بين الطبيب والمريض بالصوت والصورة معاً عبر الفيديو، أو الكشف عن الحالة عبر نقل مستمر لبياناته الصحية التى يتم تسجيلها فى ملفه، وتتوفر إمكانية العلاج للمرضى المصابين بأمراض قلبية مزمنة، فمن خلال أجهزة القياس يتواصل الكثير من المرضى بالمراكز الطبية، وهذا الأمر يتيح الاتصال بالطبيب مباشرة لدى حدوث تدهور فى حالة المريض.
وأشار المصدر إلى أنه تم تطبيق هذه التكنولوجيا بالفعل فى بنى سويف، عن طريق دعم المحافظة بـ7 وحدات للتشخيص والعلاج عن بُعد و5 مراكز مجتمعية متكاملة دامجة، وأنه سيتم تطبيقها فى عدد من المحافظات تباعاً، خصوصاً فى القرى النائية. وقال الدكتور خالد مجاهد، المتحدث باسم وزارة الصحة، إن الوزارة حريصة على استخدام تقنيات الكشف عن بُعد للتخفيف على المرضى فى المناطق البعيدة، لافتاً إلى أن إدارة المجالس الطبية المتخصصة ناظرت العديد من الحالات خلال الأشهر الماضية، ومستمرة فى استخدام التكنولوجيا الحديثة للتيسير على المرضى.