الحاج على يرد: حرصنا على مشاركة الباعة لكنهم تمسكوا بموقفهم ورفضوا التفاوض
الحاج على يرد: حرصنا على مشاركة الباعة لكنهم تمسكوا بموقفهم ورفضوا التفاوض
أكد الدكتور هيثم الحاج على، رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، أن دورة هذا العام من معرض القاهرة الدولى للكتاب، التى تتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبى للمعرض، ستختلف تماماً عن الدورات السابقة، خاصة بعد نقله إلى المقر الجديد بالتجمع، مضيفاً «انتظروا وستروا».
{long_qoute_1}
وقال إن هذه الدورة تستهدف الشباب بشكل أكبر، بتشكيل لجنة خاصة بهم لأول مرة فى تاريخ المعرض، تحت اسم «لجنة الشباب والمبادرات»، وتنظيم فعاليات كثيرة تناقش همومهم وقضاياهم، موضحاً أنه يتوقع أن تحظى دورة هذا العام بإقبال كبير لا يقل عن السنوات الماضية، رغم نقل المقر، وأشار إلى أن المعرض له ثقل دولى كبير، ما دعا إدارة معرض بلجراد إلى اختياره ضيف شرف لدورة أكتوبر المقبل، وهذا يجب أن يسعد كل مصرى، لأنه يؤكد أننا على الطريق الصحيح.
وعن أزمة سور الأزبكية أكد أن الهيئة حريصة على مشاركة بائعى السور فى المعرض، لكن هناك عدة اعتبارات منعت قبولنا لطلباتهم، أولها يتعلق بالمساحة المخصصة لهم، حيث إن المقر الجديد لا يقبل إنشاء الخيم، كما كان الحال فى مقر أرض المعارض بمدينة نصر، حتى يكون المعرض أكثر تنظيماً، موضحاً أن المقر الجديد فى مركز مصر الدولى للمؤتمرات، يتضمن 4 قاعات عرض، تم بناؤها على أسس ومعايير عالمية، ولا بد من تنظيمها كما هو الحال فى معارض الكتب بالدول الأخرى، واستطرد أن عملية نقل المقر هى التى تسببت فى نقص المساحات، فمن كان يحصل على 500 متر فى المعرض القديم، لم يحصل على أكثر من 160 متراً فى المقر الجديد، كما أن ترتيبات الهيئة للاحتفال باليوبيل الذهبى للمعرض جعلتنا نفرض قواعد صارمة للحفاظ على صورة جيدة لهذه الدورة، تكون أكثر تنظيماً من ذى قبل، وأضاف الحاج على أن باعة السور تعاملوا فى العام الماضى مع الكتاب على أنه سلعة رخيصة الثمن ولم يلتزموا بضوابط المعرض، فتوجهت الهيئة لاتحاد الناشرين وعرضت عليه تجاوزاتهم، ومن بينها انتشار الكتب المزورة، وطلبنا منه أن يضع هو شروط المشاركة، لضمان التحكم والسيطرة على الكتب التى يبيعونها، وتابع: «عرضنا عليهم 33 جناحاً، رغم أن قائمة الانتظار فى هذه الدورة كبيرة، لكن الهيئة كانت تحرص على مشاركتهم، ولما رفضوا عرض عليهم الدكتور سعيد عبده، رئيس اتحاد الناشرين، اشتراك كل تاجرين فى جناح واحد لكنهم رفضوا، فدعاهم إلى اجتماع لمناقشة المشكلة وعرض الضوابط عليهم لكنهم لم يستجيبوا وصمموا على توفير 108 أجنحة، وهذا صعب».
وعن اعتراض الناشرين على ارتفاع قيمة إيجارات الأجنحة فى المقر الجديد، قال الحاج إن إدارة المعرض تقدم مجموعة من الخدمات المجانية هذا العام، لم تكن تقدم من قبل، ما يوفر مبالغ كبيرة للناشرين، موضحاً أن من بين هذه الخدمات تخزين الكتب داخل المعرض، وشحنها إليه، والدعاية والإعلان، ونظافة الأجنحة والطرقات، وأضاف الحاج أنه رغم ارتفاع سعر الإيجار هذه المرة، إلا أن الدولة ما زالت تدعم الإيجارات بنحو 60% من السعر الحقيقى لها، وإذا قارنا الزيادة بالخدمات الجديدة، سنجد أن الارتفاع لا يتخطى 15%، وأكد الحاج أن نقل المعرض من أرض المعارض إلى مكانه الجديد بمنطقة التجمع الخامس فى صالح الناشرين، لأن «المقر الجديد يحمى الكتب من التلف بسبب الأمطار والرياح»، مشيراً إلى أن إدارة المعرض، عوضت الناشرين فى الدورة الماضية -لأول مرة فى تاريخه- مادياً عما خسروه بسبب تلف الكتب بفعل الرياح والأمطار، وأضاف أن الإدارة تعمل حالياً على اتخاذ جميع الإجراءات لتوفير التسهيلات، التى تناسب الناشرين والجمهور معاً، وإذا نجحت فى تنفيذ ما تخطط له من مشروعات سنكون أمام ثوب جديد للمعرض يختلف بشكل كبير عن الدورات السابقة، وتابع رئيس هيئة الكتاب «سيكون هناك نشاط هام يحتفى بكل من أضاف للمعرض، ومن الممكن أن يكون المحتفى به أحد الموظفين، لكنه أضاف فكرة أثرت المعرض طوال الـ50 عاماً الماضية».
وعن إصدارات هيئة الكتاب قال الحاج على: سنعرض عشرات العناوين المميزة هذا العام، بخلاف 500 عنوان من إصدارات مكتبة الأسرة.