بروفايل| الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي.. معارض بالسمعة
بروفايل| الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي.. معارض بالسمعة
- الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي
- الكونغو
- رئيس جمهورية الكونغو
- فيليكس تشيسيكيدي
- الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي
- الكونغو
- رئيس جمهورية الكونغو
- فيليكس تشيسيكيدي
10 شهور من الظهور البارز على الساحة السياسية للمعارض فيليكس تشيسيكيدي، جعلته يفوز بالانتخابات الرئاسية بجمهورية الكونغو الديموقراطية، والتي جرت في 30 ديسمبر، وذلك بحصوله على 7 ملايين و51 ألفا و13 صوتًا صحيحًا، أي 38.57% من أصوات المقترعين.
بالرغم من أن الرئيس الجديد، البالغ من العمر 55 عاما، يفتقر الكاريزما والخبرة السياسية مقارنة بوالده المعارض التاريخي اتيان تشيسيكيدي، إلا أن سمعة عائلته المعارضة في تاريخ جمهورية الكونغو الديموقراطية أهلته للظهور ولفت الأنظار إليه، ليصبح أول معارض يفوز بالرئاسة في أكبر بلد بجنوب الصحراء الكبرى.
مشواره السياسي الحقيقي بدأ حينما توفي والده في مارس من العام الماضي، ليقود الحزب الذي أنشأه "الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الاجتماعي" (UDPS)، أكبر وأقدم حزب معارض في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
بدايات تشيسيكيدي السياسية كانت في عهد والده حيث تولى منصب سكرتير الحزب للعلاقات الخارجية، لكنه لم يلق ظهورا حسنا أو ملفتا مثل والده اتيان تشيسيكيدي زعيم المعارضة الرئيسي في عهد موبوتو سيسي سيكو ثاني رئيس لجمهورية الكونغو الديمقراطية منذ عام 1965 حتى 1997، ورئاسة لوران ديزيريه كابيلا (1997-2001)، وحكومة ابن لوران جوزيف (2001 إلى 2017).
وبعيدا عن السياسية، عاش "فيلكيس" عاش حياة منعمة وهادئة منذ ولادته عام 1963، خاصة مع إنشاء والده الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم الاجتماعي ( UDPS) في أوائل عام 1980، معارضة للرئيس موبوتو سيسي سيكو ثاني رئيس لجمهورية الكونغو الديمقراطية، وفجأة يخضع الأب وأبنائه للإقامة الجبرية في قريته بوسط كاساي نتيجة توجهات العائلة السياسية.
وبعد خمس سنوات سمح رئيس الكونغو آنذاك، أن يغادر "فيليكس" وطنه لاستكمال دراسته مسافرا إلى العاصمة البلجيكية بروكسل، ويحصل وقتها على دبلومة في التسويق والاتصالات ومن ثم إلى السياسة ليلتحق بحزب والده عام 2008 لكن دون لفت للأنظار، وها هو الآن رئيس جمهورية الكونغو الديموقراطية الجديد.