م الآخر| كل ذي عاهة جبار

كتب: بسمة حمدي

م الآخر| كل ذي عاهة جبار

م الآخر| كل ذي عاهة جبار

"كل ذي عاهة جبار"، عندما نسمع هذا المثل، فإننا نفسره بالخطأ بمعنى، "أن كل ذي عاهة جبار في سلوكه وطباعه، وأنه شخص شرس ذو جبروت". لكن عند التفكير في هذه الجملة، بالواقع الذي نراه، نجد أن كل ذي عاهه جبار يستطيع انجاز كل شئ برغم إعاقته، فمثلًا الذي يولد بدون ذراعين، ترى أنه رسام عظيم منهم شارل فيلو البلجيكي، ومع ذلك أصبح أكثر فناني اللوحات الفنية الرائعة، وكان يصافح الملوك والرؤساء برجليه اليمنى، فأصبح من كل ذي إعاقة المفكر والفنان والعالم والأديب. الإصرار، يستطيع منح الإنسان القدرة علي عمل أي شئ، مثل "أوسكار بيستوريوس"،العداء الجنوب إفريقي، فبالرغم من أنه لم يكن قدمان، إلا أنه حصل على ألقاب عديدة في منافسات الجري. الإعاقة الحقيقية، هي أن يكون الإنسان بيحكم على الأشياء بوجهة نظر راجعية، وأنه لا ينجز شيئًا مفيدًا، فإعاقة العقل تؤدي إلى إعاقة مجتمع بأكمله.. حقًا، إن الإرادة البشرية لا يقف في وجهها أي شئ.