«ساكن الرصيف».. «أبو خالد» طرده أولاده لبيع شقته فعطف عليه شباب السويس
«ساكن الرصيف».. «أبو خالد» طرده أولاده لبيع شقته فعطف عليه شباب السويس
"هَلْ جَزَاءُ الإحْسَانِ إِلا الإحْسَانُ".. أبناء نُزعت الرحمة من قلوبهم فلم يحسنوا إلى والدهم كما أحسن إليهم وتعب لتربيتهم، فما كان منهم إلا أن ألقوه في الشارع بعد خروجه على المعاش، فقد أعماهم طمعهم وتركوه يصارع البرد القارس من أجل البقاء على قيد الحياة.
"ولادي خدوا شقتي وطردوني بعد خروجي على المعاش".. كلمات وصف بها محسن سعيد الشهير بـ"أبو خالد"، بعدما افترش رصيف الشارع الذي وجده أحن من أبناء عليه، موضحا أن أبناءه باعوا منزله من أجل الاستيلاء على ثمنه.
يعاني "أبو خالد" يوميا من نومه في هذا البرد، إلى جانب إصابته بأمراض عدة، وعلى الرغم من ظروفه الصعبة فإنه لا يطمع في شيء سوى أربعة جدران تأويه وتحميه، وتأبى نفسه العزيزة المنح والمساعدات، وكل أمله أن يستجيب له أي مسؤول بالمحافظة: "مش قادر أتحمل برد الشتاء".
وقال إن بعض الشباب يساعدونه بتقديم المال والطعام له وتوفير ما يحتاجه.
"كنت عامل ومعين رسمي في إحدى الجهات الحكومية وكانت حياتي تسير بطريقة طبيعية حتى خروجي على المعاش، وبعد خروجي على المعاش تفاجأت بأبنائي يريدون بيع شقتي".. يروي أبو خالد مأساته، مؤكدا أن أبناءه أوهموه بالعيش معهم ثم طردوه في الشارع عندما اعترض على سوء معاملتهم له: "أولادي الثلاثة بالنسبة لي ماتوا ومش عاوز منهم حاجة ومنهم لله فقط هو من سيحاسبهم".