المقدم علاء بشندى رئيس مباحث قسم أول مدينة نصر. يروى جريمة مر عليها أكثر من 19 سنة ويقول لا أستطيع نسيان تلك القضية وكان البطل فيها طفل لا يتعدى عمرة 11 عاماً . .
ففى عام 1995 كانت رتبتى ملازم أول فى مركز أخميم بسوهاج .، تلقينا بلاغ من أحد أهالى القرية بأنه تم العثور على جثة أحد جيرانهم مقتول .،و رأسة متهشم داخل منزلة وعلى فراشة .، وأنتقلنا حينها على الفور ووجدناه ملقى على الأرض ورأسة متهشم تماماً .،ووجدنا أربعة أبناء بنتين وولدين يصرخون من بشاعة المنظر .، وبسؤال الجيران عن تفاصيل حياة المجنى علية . ورد لعلمنا حينها أنة منفصل عن زوجتة ولدية أربعة أبناء يعيشون معه بعد الأنفصال عن والدتهم .، وكانت أكبرهم بنت عمرها 16 عاماً والثانية عمرها14 عام وولد عمرة 13 عام وأصغرهم ولد يدعى أحمد عمرة 11 عام .، ولم نشتبة فى زوجتة لأن من عادات القرية عندما يتم الطلاق بين الزوجين لا يصح للزوجة حتى المرور أمام بيتها القديم وبالتحريات تأكدنا من ذلك .، وأن هذا يعد عار عليهم .، وعندما تحتاج رؤية أبنائها لا تتمكن من ذلك .،وبحثا عن وجود علاقات نسائية وجدناه مكروة بشدة من الجميع ولكن توصلنا لمعلومات عن تعاطية مواد مخدرة بكثرة وبصورة يومية إلى جانب الأتجار فيها .وكثرت بينة وبين أحد من أهالى القرية وجيرانة العديد من المشاكل لكثرة الشجار طوال الليل مع أبنائة إلى جانب أنه كثير السكر وتكاد تكون العلاقات بينة وبين جيرانة منقطعة .وأنه (أرزقى ) أى عامل باليومية أى يوم معاه ويوم مفيش على حد قول الجيران وغير منتظم فى البحث عن عمل وكثير النوم طوال اليوم ويعود إلى بيتة فى وقت متأخر ، وأنة طلق زوجتة ولدية أربعة أبنا بنتين وولدين .، وبالمعاينه وجدنا الراجل كان ملقى على الأرض مقتول وجمجمتة مهشمة بالكامل وهو ملقى على فراشة وبجوارة فأس ليس علية أى بصمات .فأتجهت للأطفال بسؤالهم عن سماع مشاجرة بين والدهم وبين أحد من الجيران .، رد أحمد الطفل الصغير ( أحنا منعرفش حاجة عنه أحنا كنا نايمين . ،ولكن هو كل يوم بيرجع سكران .، وبعد تحريات وتحقيقات أستمرت على مدار ثلاثة أيام متواصلة .،وبمناقشة الأطفال مرة أخرى صرخ أحمد الطفل الصغير قائلآ : أبويا كان لازم يموت يابية .، ثم تولى أحمد رواية تفاصيل قتلهم لأبيهم ع الرغم أنه أصغرهم سناً .، وهذا مما أثار دهشتى من جرأته وشجاعتة ورجولتة رغم صغر سنة .، أبويا أعتاد يومياً على أن يعود إلى المنزل فى حالة سكر تام وشبه غائب عن الوعى ويحاول أغتصاب أخواتى البنات أكثر من مرة ونتكاتف جميعاً لضربة ومنعة من أغتصابهم .، وأحياناً كثيرة يقوم بفتح باب الحمام عليهم أثناء الأستحمام لمحاولة وأحيان أخرى يخرج من الحمام عارياً تماماً أمام البنات وأحنا خلاص كرهناه .، وبقاله على هذا الحال فترة طويلة وأحنا كنا بنكره تصرفاتة القذرة .، وكانت مشاكلة مع والدتنا كتيرة .، ومحاولاته المتعددة لتكرار ذلك جعلتنا نفكر فى قتلة .، حتى أتخذنا القرار وأتفقنا على قتلة عند عودتة فى هذا المساء الذى قتل فية .، وإذا تكرر منة هذا الفعل.، وحصل يابية ورجع سكران كالعادة وحاول أغتصاب أختى الكبيرة وضربناه يومها وضربنا كلنا حتى تعب من كتر الضرب فينا ودخل ينام .رحت جايب الفأس وأتفقت مع أخواتعى على أننى سأتولى أول ضربة .، وضربتة على دماغة . وتبادلنا الفأس أحنا الأربعة لقتلة حتى تأكدنا من موتة وأنتظرنا للصباح وبلغنا الجيران بموتة . .وبسؤالهم جميعاً للتأكد من هذة الرواية التى يرويها أصغرهم .
يرد أيضاً أحمد ( يا بية الشرف غالى ولو كان عاش كنا هنقتلة تانى )
يقول علاء بشندى أستعجبت كثيراً من هذا الطفل الذى بلغ طولة نفس طول الفأس وعندما طلبت منه تمثيل ما حدث أمامى قام بالتمثيل وكأنة يقوم بقتلة لثانى مرة .، وأنتهت القضية من جانبنا.، و أستكملت النيابة باقى إجراءات القضية وتولت تسليم الأبناء إلى والدتهم