تأجيل إعادة محاكمة مرسي وقيادات الإخوان في «التخابر» لـ29 يناير
تأجيل إعادة محاكمة مرسي وقيادات الإخوان في «التخابر» لـ29 يناير
- أسرار الدفاع
- أعمال إرهابية
- أمن الدولة
- إشاعة الفوضى
- إعادة محاكمة
- الأفكار التكفيرية
- الإخوان الإرهابية
- أجنبية
- محاكمة مرسي
- التخابر مع حماس
- أسرار الدفاع
- أعمال إرهابية
- أمن الدولة
- إشاعة الفوضى
- إعادة محاكمة
- الأفكار التكفيرية
- الإخوان الإرهابية
- أجنبية
- محاكمة مرسي
- التخابر مع حماس
قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، تأجيل إعادة محاكمة 22 متهما من قيادات وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية، يتقدمهم الرئيس المعزول محمد مرسي، والمرشد العام للجماعة محمد بديع، في قضية "التخابر مع حماس" إلى 29 يناير الجاري؛ لتعذر إحضار المتهمين من محبسهم.
كانت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار شعبان الشامي، أصدرت حكما في شهر يونيو 2015، بمعاقبة خيرت الشاطر ومحمد البلتاجي وأحمد عبدالعاطي "محبوسين" بالإعدام شنقا، ومعاقبة 13 متهما آخرين هاربين من قيادات وعناصر جماعة الإخوان، بذات العقوبة، وهم محمود عزت نائب المرشد العام لجماعة الإخوان، وصلاح عبدالمقصود وزير الإعلام الأسبق، وعمار فايد البنا، وأحمد رجب سليمان، والحسن خيرت الشاطر، وسندس عاصم شلبي، وأبو بكر كمال مشالي، وأحمد محمد الحكيم، ورضا فهمي محمد خليل، ومحمد أسامة العقيد، وحسين القزاز، وعماد الدين عطوه شاهين، وإبراهيم فاروق الزيات.
وتضمن حكم الجنايات في المحاكمة الأولى معاقبة الرئيس الأسبق محمد مرسي و16 آخرين "محبوسين" بالسجن المؤبد لمدة 25 عاما وهم "محمد بديع، ومحمد سعد الكتاتني، وعصام العريان، وسعد الحسيني، وحازم فاروق وعصام الحداد، ومحيي حامد، وأيمن علي سيد، وصفوت حجازي، وخالد سعد حسنين، وجهاد عصام الحداد، وعيد إسماعيل دحروج، وإبراهيم خليل الدراوي، وكمال السيد محمد، وسامي أمين حسين، وخليل أسامة العقيد"، ومعاقبة محمد رفاعه الطهطاوي، وأسعد الشيخه بالسجن لمدة 7 سنوات لكل منهما.
كانت النيابة العامة أسندت إلى المتهمين تهم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بغية ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكري لتحقيق أغراض التنظيم الدولي للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدي إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.
وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة في القضية، أن التنظيم الدولي الإخوان قام بتنفيذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، بغية إشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططا إرهابيا كان من ضمن بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية، وهي حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وميليشيا حزب الله اللبناني وثيق الصلة بالحرس الثوري الإيراني، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتقوم بتهريب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية.