أصحاب المحال المتضررة من تفجير المنصورة: التعويضات "كلام جرايد".. وهنقدر على الإخوان لوحدنا
اتحاد أهالى المنصورة، والوعود بمساندة أصحاب المحلات بتبرعات مادية وعينية بعد حادث انفجار مديرية أمن الدقهلية، لم يدم طويلا، فبعد أن رحلت القنوات الفضائية ووسائل الإعلام، بقيت الأسر المتضررة وحدها تعانى مرارة الخسارة، وتحارب من أجل مكافحة إرهاب جماعة الإخوان، مع اقتراب الاستفتاء على الدستور تحت شعار "محدش بيدينا جنيه.. والإرهاب هنقدر عليه".
يقف محدقا بدكانه الذي مازال فى طور الترميم بعد التفجير، متحسرا على بضاعته التى مازال يكنس بقاياها حتى الآن، دون أن يمد له أحد يد العون كما كان يطالع الصحف اليومية: "كل ده كلام فارغ وبتاع جرايد، لكن تيجى ساعة الجد الكل يجرى من حوليك، والله من تانى يوم محدش جه قالنا محتاجين إيه، واحنا اللى بنكنس وبنصلح فى محلاتنا من غير مساعدة حد"، قالها هشام عطية صاحب محل بيع أجهزة المحمول بشارع العباسى في المنصورة، مؤكدا أن أهالى المنطقة لم يهتموا للمعاناة التي يعيشها أصحاب المحلات.
مازال الرجل الخمسينى يحاول مخاطبة الحكومة لتعويض خسارة محل تجهيزات أعياد الميلاد، التى تجاوزت 25 ألف جنيه، في شخص "الغرف التجارية"، التى تُحصل منه تأمينا شهريا يتجاوز 300 جنيه، لتعويضه فى حالة إذا ما تعرض محله إلى أى ضرر، لكن دون جدوى، وذلك بعد أن تأكد "عادل دياب" بأنه "لازم يستعوض ربنا فى الفلوس".
يؤكد "دياب" أن التوقف عن ترميم المحل لما بعد الاستفتاء على الدستور مستحيل "المحنة بتصنع رجالة، ومحدش بيدينا فلوس وإن شاء الله هنصوت على الدستور، والإخوان لو قربوا ناحية محلاتنا تانى هيكون عقابهم شديد، هما أخرهم يشتغلوا فى المستخبى وكلنا مش هنسكتلهم".
يوافقه الرأى أحمد شكرى، صاحب محل لبيع الأجهزة الكهربائية، مؤكد أن خسارته "جات فى الصاج" وأن بقائه على قيد الحياة أهم "من مال الدنيا"، ويتابع "مش عاوزين فلوس من حد، اهم حاجه عندنا البلد تستقر، والإخوان هيبقوا فى خبر كان بعد نقول نعم على الدستور".