توصيات مؤتمر «الأعلى للشؤون الإسلامية»: الوطن من أولويات الفقه
توصيات مؤتمر «الأعلى للشؤون الإسلامية»: الوطن من أولويات الفقه
- أستاذ الشريعة
- أمة الإسلام
- اتخاذ القرار
- الأعلى للشئون الإسلامية
- التربية الوطنية
- الجماعات المتطرفة
- الدكتور عبد الله النجار
- الدولة الحديثة
- الدولة الوطنية
- أبناء الوطن
- أستاذ الشريعة
- أمة الإسلام
- اتخاذ القرار
- الأعلى للشئون الإسلامية
- التربية الوطنية
- الجماعات المتطرفة
- الدكتور عبد الله النجار
- الدولة الحديثة
- الدولة الوطنية
- أبناء الوطن
أكدت توصيات المؤتمر العالمي الـ29 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي عقد على مدار يومين تحت عنوان "بناء الشخصية الوطنية وأثره في تقدم الدول والحفاظ على هويتها"، على مشروعية الدولة الوطنية، وطالبت بترسيخ مفهوم المواطنة المتكافئة، وبيان أن مصالح الأوطان لا تنفك عن مقاصد الأديان.
وأضافت التوصيات أن حفظ الأوطان أحد أهم المقاصد المعتبرة شرعًا، وينبغي أن يدرج في عداد المقاصد الكلية، إذ لا يوجد وطني شريف لا يكون على استعداد لأن يفتدي وطنه بنفسه وماله.
وشددت التوصيات على ضرورة تعزيز المؤسسات الوطنية ودورها في خدمة أوطانها ودعم جهودها في مختلف المجالات، وتعزيز مفاهيم الوحدة الوطنية، تنظيرًا وتطبيقا وتحويلها إلى واقع وثقافة مجتمعية راسخة، والتأكيد على ترسيخ أسس العيش المشترك بين أبناء الوطن الواحد، واحترام الآخر المختلف عقديًّا، أو فكريًّا، والعمل على نشر السلام العالمي بما يحقق صالح الإنسانية جمعاء.
كما طالبت بتدريس مادة التربية الوطنية بأسلوب علمي عصري بما يحقق الربط القوي بين الناشئة وأوطانهم منذ نعومة أظافرهم.
واعتبر المجتمعون هذه التوصيات وثيقة عمل مشترك نحو ترسيخ الولاء والانتماء الوطني وبناء الشخصية الوطنية، مع العمل المشترك لنشر الفكر الوسطي المستنير، وبناء السلام العالمي لصالح الإنسانية جمعاء.
واستقبل أزهريون وقيادات دينية توصيات ونتائج المؤتمر بترحاب وإشادة، واصفين إياها بأنها أحدث إجماع للأمة الإسلامية، حول قبول الدولة الحديثة وتشريعها وجعل الوطنية أمرا دينيا محضا، خاصة أن التوصيات جاءت بحضور ومباركة وموافقة 130 عالما وإماما ومفتي ووزير وأوقاف، ممثلين عن كل أرض بها مسلمين في عصرنا الحالي، وهو ما يعد إجماعا كامل الأركان لا شائبة فيه.
وقال الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، إن توصيات المؤتمر ستكون خطة عمل لوزارة الأوقاف خلال الفترة المقبلة، وسيتم تشكيل لجنة تتولى متابعة تنفيذ تلك النتائج والتوصيات التي هي من الأهمية بمكان، وسيكون التطبيق على كل المستويات سواء بالنشر أو ادروس أو الخطب المنبرية أو القوافل الدعوية.
وأضاف طايع، أن توصيات المؤتمر جاءت من قلب الواقع وحلا لمشاكله، وقد استغرق الإعداد لهذه التوصيات سنوات حتى تتبلور في أفضل صورة ممكنة، وتصلح لأن تكون إجماعا دينيا جديدا نخدم به البلاد والعباد.
وقال الدكتور عبدالله النجار، أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر، إن مؤتمر الأوقاف رسخ للدولة الوطنية القوية وساهم في خدمة الفقه الإسلامي بجمع العلماء حول مبدأ الدولة الوطنية، ووجوب الإنتماء لها ليكون علامة فقهية جديدة وتجديدا حقيقيا ومواجهة في الصميم للجماعات المتطرفة، التي تثير فكرة الدولة الوطنية جنونها، فقد نجح مؤتمر الأوقاف في انهاء أحد أسباب القوة لدي الجماعات المتطرفة بلعبهم على أن شكل الدولة الحالي غير موجود في التراث، فجعله المؤتمر جزءا من التراث بقبول وموافقة ومباركة وتوقيع 130 عالم وفقيه، وهو ما يعد أكبر الإنجازات الدينية مؤخرا والأوقاف.
وأضاف النجار، أن المؤتمر استطاع حل جميع مشكلات التعايش الهاديء والمسالم، فأكد على الإنتماء الوطني ودور المؤسسات الوطنية وضرورة دعمها وعزز مفهوم الوحدة والتعايش وطالب بتدريس التربية الوطنية وهي أمور جيدة.
- أستاذ الشريعة
- أمة الإسلام
- اتخاذ القرار
- الأعلى للشئون الإسلامية
- التربية الوطنية
- الجماعات المتطرفة
- الدكتور عبد الله النجار
- الدولة الحديثة
- الدولة الوطنية
- أبناء الوطن
- أستاذ الشريعة
- أمة الإسلام
- اتخاذ القرار
- الأعلى للشئون الإسلامية
- التربية الوطنية
- الجماعات المتطرفة
- الدكتور عبد الله النجار
- الدولة الحديثة
- الدولة الوطنية
- أبناء الوطن