في ذكرى هروب "بن علي".. الجبهة الشعبية تدعو للتظاهر و"تمرد" تدعو لحل التأسيسي
يحيي التونسيون غداً، الذكرى الثالثة للثورة وهو اليوم الذي هرب فيه الرئيس السابق زين العابدين بن علي من تونس، في ظل انقسام حول ما آلت إليه الثورة التونسية رغم استقالة حكومة حركة "النهضة" التابعة للتنظيم الدولي لجماعة الإخوان.
ودعت الجبهة الشعبية ثاني أكبر تكتل حزبي معارض في تونس، كل أنصارها وأبناء الشعب التونسي إلى مسيرة غداً، في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة قالت إنها من "أجل استكمال أهداف الثورة التونسية ومهامها، وللوقوف ضد الاستبداد ومن أجل الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية".
من جهتها، قالت حركة "تمرد تونس" إننا "لن نحتفل بيوم 14يناير، بل سنقوم بثورة شعبية حقيقية، لابد من حل المجلس التأسيسي اللاشرعي الذي تسيطر به النهضة على تونس، إن قمنا بحله فسوف ننقذ وطننا، ويمنع منعا باتاً حمل أعلام و شعارات الأحزاب وإلا فسوف يقع ردع صاحبها بقوة، علم تونس فقط".
وأضافت "البديل هو لجنة خبراء في القانون الدستوري مشهود لأعضاؤها بالوطنية والنزاهة تتولى تنقيح دستور الاستقلال الصادر عام 1959، ما يعزز الحقوق والحريات في أجل أقصاه 15 يوم، وتشكيل لجان عمل في الولايات تقوم بجمع مطالب سكانها مكونة من شباب وأساتذة وتجار".
وتابعت تشكيل حكومة لا يتجاوز عدد وزراؤها "15" وزير ويكونوا من أهل الاختصاص ومستقلين وغير موالين للنهضة، يعملون على حل المشاكل الأمنية والإقتصادية والاجتماعية ومحاسبة الفاسدين في حكومة النهضة".
وأشارت إلى أن هيئة الخبراء القانونية ستتولى تحت إشراف لجنة مستقلة الإعداد لانتخابات شفافة ونزيهة، لا يكون فيها دور لمن ثبت تورطهم في التدليس ودعم طرق التصويت للنهضة.