بعد إطلاق اسمه على مدرسة.. والد الشهيد عمر عبدالصبور: قلبي ارتاح

كتب: شريف سليمان

بعد إطلاق اسمه على مدرسة.. والد الشهيد عمر عبدالصبور: قلبي ارتاح

بعد إطلاق اسمه على مدرسة.. والد الشهيد عمر عبدالصبور: قلبي ارتاح

أطلقت وزارة التربية والتعليم، اسم الشهيد ملازم أول "عمر عبدالصبور"، على مدرسة "الدويدار" بحدائق القبة، تخليدًا لذكراه، حيث حضر العقيد أركان حرب تامر الرفاعي المتحدث العسكري، مراسم الافتتاح، والنائب خالد شعبان، واللواء محمد سالم رئيس حي حدائق القبة، وأسرة الشهيد وزملاؤه، وعدد من رجال الأزهر والكنيسة.

وخلال حفل الافتتاح الذي أُقيم، أمس الأربعاء، كرم الدكتور أحمد حنفي مدير الإدارة التعليمية بحدائق القبة والد الشهيد، وقدمت أمانة حزب "مستقبل وطن" بحدائق القبة درع الوفاء لوالده. 

وعبر المحامي خالد عبدالصبور، والد الشهيد، عن ارتياحه بإطلاق اسم نجله على المدرسة، وقال: "التكريم أراح قلبي وقلب والدته وإخوته، وهو تخليدا لاسم ابني.. حسيت إن البلد ردت لي جزء من كل، أنا مش مهم، لكن ربنا كرمه، فما بالك بالعبد".

وأضاف: "كُرمت ما لا يقل عن 20 مرة بعد استشهاد ابني، لكن هذا التكريم كان له وقع خاص في نفسي، ولن أنسى أيضًا تكريم وزير الدفاع السابق، الفريق أول صدقي صبحي، لعمر عندما كان ضابطًا برتبة ملازم، بسبب بطولته في إحدى العمليات العسكرية".

وأشار والد الشهيد، إلى أن "عمر" كان يخدم في سيناء ويشارك في العمليات العسكرية ضد الإرهاب دون علمه، حتى لا يجعله يصاب بالقلق: "كان بيقولي بيخدم في الإسماعيلية والسويس، ومعرفتش إنه كان بيخدم في سيناء إلا بعد ما مات، عمومًا اللي بيخدموا في سيناء بيخبوا على أهلهم عشان ميقلقوش، ولما شاب عنده 21 أو 22 سنة يتحمل مسؤولية زي دي تبقى الكلية الحربية مصنع الرجال، والجيش بيخلف رجالة".

وعن علاقته بأصدقائه وزملائه من الضباط والعساكر، يقول والد الشهيد: "كانت مشكلتي معاه في حبه لزمايله، وقبل وبعد التخرج مكنتش بشوفه إلا دقايق لأنه على طول كان معاهم".

وأردف: "العقيد وائل قائد الكتيبة، كان مسميه أم العساكر، بسبب قربه منهم، وكان دايمًا يقولي إنه بيحبهم وقربه منهم هيخليهم يحافظوا على بعض، ولو حد كان عاوز حاجة من قائد الكتيبة كان بيطلبها من عمر".

وأكد أنه مُصر على إلحاق "أحمد" ابنه، بالقوات المسلحة كـ"صف ضابط"، حيث يدرس الآن في الصف الثالث لكلية التجارة، الشعبة الإنجليزية، بجامعة عين شمس: "هدخله ضباط متخصصين، الزي العسكري شرف، والبيادة شرف، ولو ابني مات فده شرف ولولا السن كنت انضميت أنا كمان، لإني فداء لمصر".

كان الشهيد ملازم أول عمر خالد عبدالصبور، قد أُستشهد خلال إحدى العمليات العكسرية للقوات المسلحة في سيناء في 23 يناير 2018، حيث حلت الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده أمس، الأربعاء.


مواضيع متعلقة