فصلني.. ضربته ورميته في النيل.. اعترافات المتهم بقتل مهندس بأسيوط
فصلني.. ضربته ورميته في النيل.. اعترافات المتهم بقتل مهندس بأسيوط
- أحد البنوك
- إدارة البحث
- إيصالات أمانة
- اعترافات تفصيلية
- الأجهزة الأمنية
- الأمن العام
- الإجراءات القانونية
- البحث الجنائي
- الفيزا كارد
- آثار
- أحد البنوك
- إدارة البحث
- إيصالات أمانة
- اعترافات تفصيلية
- الأجهزة الأمنية
- الأمن العام
- الإجراءات القانونية
- البحث الجنائي
- الفيزا كارد
- آثار
"يا بيه مكناش قاصدين نموته، إحنا استدرجناه في شقة لإجباره على توقيع إيصالات أمانة بعد ما فصلني من شغلي وطردني منه عشان سرقت حاجة في الشغل" بهذه الكلمات أدلى المتهم الرئيسي "شحاته. ع"، 37 سنة، فني مصاعد، باعترافات تفصيلية وفقًا لمحضر قسم شرطة أول أسيوط، بقيامه بقتل مهندس بشركة مصاعد خاصة بمساعدة صديقه وإلقاء جثته في النيل لوجود خلافات بينهما.
"إحنا بعد ما وصلنا الشقة حصل ما بينا مشادة فضربناه بمؤخرة المسدس على دماغه ومات على طول، حطيناه في جوال ونقلناه بالسيارة بتاعته وتخلصنا من الجثة ورميناه من أعلى كوبري الواسطي في نهر النيل" بتلك الكلمات واصل المتهمان سرد اعترافاتهما عقب نجاح الأجهزة الأمنية بإدارة البحث الجنائي في أسيوط وقطاع الأمن العام في القبض عليهما.
"إحنا كنا عايزين ننتقم منه، بعد ما رميناه في النيل، خدنا الفيزا بتاعته وصرفنا 10 آلاف جنيه من حسابه وركنا العربية في أحد الشوارع الجانبية"، بهذه الكلمات أنهى المتهمان اعترافاتهما أمام نيابة أسيوط، والتي أمرت بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيقات.
بداية الواقعة بورود بلاغ لقسم شرطة أول أسيوط من "عاطف. ب"، مُقيم بالقسم بغياب نجله "عمرو"، 31 سنة، مهندس بشركة مصاعد خاصة مُقيم بدائرة القسم، وعلى الفور تم تشكيل فريق بحث بالاشتراك مع قطاع الأمن العام، وتبين لفريق البحث أنه تم صرف مبلغ مالي 10 آلاف جنيه من الفيزا كارد الخاصة بالمجني عليه في وقت معاصر للغياب من إحدى ماكينات صرف أحد البنوك وأن وراء غياب المجني عليه كلًا من "شحاته. ع"، 37 سنة، فنى مصاعد، و"محمود. ح"، 37 سنة، فنى بإحدى الكليات، مقيمان بالقسم، وذلك لوجود خلافات بين الأول والمتغيب لسابقة قيام المتغيب بفصله من الشركة على خلفية واقعة سرقة.
عقب تقنين الإجراءات تم ضبط المتهمان، وبحوزة الأول (طبنجة و20 طلقة لذات العيار- مسدس صوت 13 طلقة لذات العيار- رخصة تسيير ومفتاح سيارة وفيزا كارد خاصين بالمتغيب).
بمواجهتهما أقرا باتفاقهما على استدراج المتغيب إلى شقة المتهم الثاني لإجباره على توقيع إيصالات أمانة للخلافات وعقب وصولهم حدثت مشادة بينهم فقاما بالاعتداء عليه بمؤخرة الطبنجة على رأسه مما أدى إلى وفاته، ثم نقلا الجثة بواسطة سيارة المجني عليه "ملاكي أسيوط" وتخلصا من الجثة بإلقائها من أعلى كوبري الواسطي بنهر النيل، عقب ذلك صرفا المبلغ المالي المُشار إليه وترك السيارة بأحد الشوارع الجانبية، وأرشدا عن سيارة المجني عليه وبها آثار دماء ومبلغ 3200 جنيه من ضمن المبلغ المستولى عليه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.