الاستفتاء بكرة، أقول أه ولا لأ، أقول نعم للدستور علشان "نعم لـ 30 يونيو و25 يناير"، ولا أقول لأ علشان خايف أن فلول نظام مبارك والحزب الوطني يرجع تاني.
فعلًا أنا مش عارف أنزل بكرة أقول إيه، فلول النظام السابق بيطلب من الشعب اللي المفروض أن أنا منه أننا نقول نعم، في حين آخر بيطلب أعضاء الجماعة الإرهابية إننا ننزل نقول لأ علشان الدستور ده عنصري وطائفي وانقلابي، من الآخر كدة دستور باطل علشان مكتوب بدم "شهداء" رابعة والنهضة.
طيب وبالنسبة لشهداء ميدان التحرير اللي انداس عليه قبل كده وبرده اتعمل الدستور بعد الانتخابات الرئاسية، وطلع في الآخر "نعم"، ليه مفكروش ساعتها في دماء الشهداء اللي ماتوا في التحرير إنهم يجيبوا حقهم قبل أي استفتاء لدستور أو غيره.
"الثورة بترجع ورا"، مش عارف أجاوب على السؤال ده، أصل أنا لما ألاقي نظام الرئيس "المتنحي" مبارك وأعضاء الحزب الوطني بيقولولي قول نعم علشان مصر تبقى حلوة، ولما أشوف رجل الأعمال الهارب بيقولي قول نعم للدستور، ولما أسمع إن وزير الإعلام السابق في عهد الرئيس حسني مبارك صفوت الشريف بيقولي أقول "نعم"، ساعتها لازم أبقى واقف تايه مش عارف أقول إيه.