بالصور| شوارع الشرقي تغرق في مياه الصرف.. ومسؤول: إمكانياتنا كده

كتب: سمر عبد الرحمن

بالصور| شوارع الشرقي تغرق في مياه الصرف.. ومسؤول: إمكانياتنا كده

بالصور| شوارع الشرقي تغرق في مياه الصرف.. ومسؤول: إمكانياتنا كده

استغاثات متكررة على مدار سنوات أطلقها أهالي قرية الشرقي التابعة لمركز الحامول بمحافظة كفر الشيخ، لمسئولي المحافظة، لإنقاذهم من مآساة كبيرة يتعرضون لها بسبب طفح مياه الصرف الصحي في كافة الشوارع وإغراق المياه لمنازلهم التي باتت مهددة بالانهيار في أي لحظة، وبالرغم من بدء العمل بمشروع الصرف الصحي الجديد في القرية منذ نحو 10 سنوات إلا أنه لم يعمل حتى الآن ولم تجد استغاثات الأهالي طريقا للحل، فالمنازل وأحواش المدارس بالقرية غرقت بمياه الصرف الصحي، حتى منعت المياه مراقبوا الشهادة الإعدادية من الدخول للمدرسة أمس ما أدى لحدوث مشكلة وتأخر استلام التلاميذ لأوراق الأسئلة.

محمد جميل جمعة، أحد أهالي القرية، أكد أنه أرسل استغاثات متكررة للدكتور إسماعيل عبد الحميد طه محافظ الإقليم، ولمسؤلي الوحدة المحلية، بسبب غرق الشوارع والمنازل في مياه «المجاري»، قائلاَ «أصبحت جميع شوارع القرية ومدارسها تغرق في مياه الصرف، ولجنة الإعدادية أوقفت أعمالها صباح أمس بسبب غرق المدرسة بالمياه، وبرغم تواجد رئيس القرية، وجميع موظفي الوحدة المحلية ومحاولاتهم شفط المياه إلا أنها لم تنتهي، حيث إن إمكانيات القرية محدودة ولا تستوعب هذا الكم من مياه المجاري.

أضاف جمعة: «مشروع الصرف الصحي في القرية، عبارة عن خفض منسوب أقامه الأهالي على نفقتهم الخاصة منذ نحو 20 عاما، وتقوم إحدى الجمعيات الأهلية، بتحصيل رسوما منهم بشكل شهري لصيانته وتسليك المواسير إلا أن تهالكها وانفجارها المتكرر يؤدي إلى غمر المياه للشوارع والمدارس الحكومية، حيث يتسبب ضعف المواسير في ضخ منسوب من كميات مياه الصرف المحملة بالمخلفات، التي تفوح منها روائح كريهة وغرق الشوارع ومدارس القرية الـ4، حتى مقابر الموتى غرقت في المياه، دون تحرك حقيقي لحل الأزمة بشكل جذري».

{left_qoute_1}

أوضح جمعة في استغاثته، أن المنازل أصبحت مهددة بالانهيار في أي لحظة، مطالبا المحافظ بالتحرك وإنقاذ القرية من الدمار ووقوع كارثة، على حد وصفه، بالإضافة إلى سرعة تشغيل الصرف الجديد الذي مضى على بداية العمل فيه أكثر من 10 سنوات وحتى الآن لم يتم تشغيله دون معرفة الأسباب الحقيقية.

فيما شكا علاء حكيم، أحد أبناء القرية، من غرق منزله في مياه المجاري، وانتشار الحشرات وتجمع القاذورات بسبب المياه وإصابة طفليه بنزلات حادة نتيجة التلوث: «المنازل والشوارع تحولت لبرك ومستنقعات من المياه والحشرات، وأولادنا تعرضوا للإصابة بالأمراض المعدية بسبب التلوث الناتج عن طفح المجاري، بالإضافة لتعرض طلاب المدارس لمشاكل أثناء الذهاب والعودة وخاصة في فترة الامتحانات، معانتنا مستمرة وبنشيل أولادنا علشان نوصلهم، ورئيس القرية بيشفط المياه بالجرار بس مش ملاحق»، مطالبا محافظ كفر الشيخ بسرعة التحرك وشفط المياه من الشوارع وأحواش المدارس.

اختتم محمد محمود، أحد الأهالي، الحديث بقوله، إنهم جمعوا توقيعات عدة وأرسلوا استغاثات على رقم "واتس آب" الخاص بديوان عام المحافظة، فضلا عن إرفاق شكاوى وصور متعددة آملا في تحرك المسؤولين، وإنقاذ أطفال القرية من الأمراض وأهلها من انهيار منازلهم.

{left_qoute_2}

من جهته قال هاني الفوال رئيس الوحدة القروية بالشرقي، إنه يعمل وفق الإمكانيات المتاحة لديه، خاصة مع تكرار انفجار مواسير خفض المنسوب الذي أقامه الأهالي بالجهود الذاتية منذ سنوات، ويتواجد بشكل مستمر بالقرية ومع الأهالي، بالإضافة إلى أن الوحدة المحلية بالمركز والمدينة، دفعت بعدد من المعدات للمساهمة في شفط مياه الصرف الصحي، وكانت الأولوية لشفطها من أحواش المدارس حفاظا على التلاميذ والطلاب، وأن شبكة خفض المنسوب متهالكة وقطرها قليل، ويتم تسليك الخطوط بشكل مستمر، لكن لم نستطع حل المشكلة بشكل جذري للانفجارات المتكررة».


مواضيع متعلقة