أهالي المحسمة بالإسماعيلية يشكون ضعف المياه وتوقف مركز الشباب
أهالي المحسمة بالإسماعيلية يشكون ضعف المياه وتوقف مركز الشباب
- أزمة المياه
- إنشاء مدرسة
- احلال وتجديد
- الأنشطة الرياضية
- التخلص منه
- التربية والتعليم
- الجهات المعنية
- السلع الغذائية
- العام الدراسي
- المرافق والخدمات
- أزمة المياه
- إنشاء مدرسة
- احلال وتجديد
- الأنشطة الرياضية
- التخلص منه
- التربية والتعليم
- الجهات المعنية
- السلع الغذائية
- العام الدراسي
- المرافق والخدمات
"المحسمة" قرية تابعة لمركز ومدينة القصاصين بالإسماعيلية، تعد واحدة من القرى التى قطعت في السنوات الأخيرة شوطا كبيرا في تطور المرافق والخدمات، إلا أن الأهالي الذي يستوطنون القرية البالغ عددهم قرابة 30 ألف نسمة، يعانون من بعض المشاكل أهمها أزمة المياه الجوفية التي ساهمت في تبوير الأراضي الزراعية، ومشاكل ضعف المياه، ومركز الشباب المتوقف عن العمل، بجانب المطالبة بإعادة فتح مكتب البريد لتسهيل الأمور على كبار السن والمعاقين.
وشدد محمد دياب، موجه بالتربية والتعليم، على ضرورة إعادة النظر في ضعف مياه الشرب بالقطاع القبلي لترعة الإسماعيلية، خاصة أن المياه في حالة انقطاع مستمر والمسؤولين عن المياه لا يعيرون الأمر أي أهمية، لافتا إلى أن هناك أكثر من 32 تابعا للقرية يشكون نفس المشكلة بسبب تعنت المسؤولين من عدم إجراء أي صيانة أو إحلال وتجديد للشبكات المتهالكة وتعديلها بخطوط "p.v.c".
وطالب سليمان عبدالموجود، أحد أهالي القرية، المسؤولين، بالاستجابة لمطالب الأهالي المتكررة تجاه عدم افتتاح مكتب بريد "السويدات" بعد أن كان المكتب يعمل بكامل طاقته، وتم إغلاقه منذ عام 2011، وهو بالطبع ما أعقبه تكبد مشاق الانتقال لكبار السن والأرامل وأصحاب الإعاقة إلى مكاتب أخرى تبعد عن القرية قرابة 5 كيلومترات داخل وسائل مواصلات غير آدمية.
وذكرت مهدية فوزي، ربة منزل، أن المبنى موجود لكنه أصبح بمثابة جثة هامدة دون أي استفادة منه، رغم أنه كامل المرافق والخدمات وطالبت بسرعة إعادة النظر في تشغيله مرة أخرى، حيث يعد إهدارا صريحا للمال العام.
مصطفى عبدالعليم، مزارع، يقول إن الأراضي الزراعية الواقعة بالقطاع القبلي لمصرف المحسمة مهددة بالبوار وتنذر بكارثة، بسبب ما يؤدي إلي تهديد أراضينا الزراعية بمنطقة السويدات، وأم شاكر، منذ أن قامت إدارة الصرف الزراعي بعمل مصرف غير مطابق للمواصفات الفنية لحل هذه المشكلة، إلا أن المشكلة تفاقمت أكثر من ذلك، وتحتاج لتدخل المحافظ ونواب البرلمان.
وأضاف أحمد بنهاوي، أعمال حرة، إلى ضرورة تعديل مسار المصرف إلى الجبل حتى يمر بمنطقة العواصة، وربطه بمصرفي الوادي والمحسمة.
أحمد توكل، عامل، أكد أن مركز شباب "المحسمة" يعد من أقدم مراكز الشباب المطورة بالقرية، إلا أنه صدر قرارا بإزالة المبنى الإداري، ولم تتخذ الجهات المعنية بإحلاله، الأمر الذي أدى إلى توقف الأنشطة الرياضية داخل المركز، ليقوم شباب القرية بتحويل الملاعب إلى ساحة انتظار سيارات.
من جهته أعلن شاكر صالح، رئيس قرية القصاصين القديمة، أن "المحسمة القديمة" رغم وجود عدد من المشكلات حققت معدلات تنمية خلال السنوات الماضية، لذا جاءت موافقة المحافظ على فصل قرية 30 يونيو عن قرية المحسمة القديمة، ومنها صدر قرار مؤقت للوحدة المحلية الجديدة ليكون مقرها بالدور العلوي لجمعية "السويدات" لتنمية المجتمع.
وأضاف أن هناك عدد من الخدمات التي تحظى بها القرية منها افتتاح منفذا لبيع السلع الغذائية، وعن أزمة المياه قال إنه تم بناء بئر ارتوازية بالقطاع البحري لقرية "المحسمة القديمة" بعمق 72 مترا تحت سطح الأرض بقطر 6 بوصات، وقدرة البئر 30 لترا في الثانية، ويحتوي البئر على 2400 متر مكعب.
وأكد أنه جاري إنشاء بئرا آخرا بالقطاع القبلي لترعة الإسماعيلية، وعن الخدمة التعليمية أكد إنشاء مدرسة للتعليم الأساسي بمنطقة العوايصة، وسيتم افتتاحها مع العام الدراسي الجديد.
وأكد أن هناك متابعات بعد رفع مذكرات لإعادة افتتاح مكتب البريد، وأنه تم اتخاذ إجراءات فعلية بزيارة اللواء حمدي عثمان محافظ الإسماعيلية، خاصة بمصارف الرشح والعمل بها، والتي ستقضي على بوار 30 ألف فدان.



