طفل البلكونة يعيد مشهدا من ذاكرة الدراما: الدكتور نعمان على المواسير
طفل البلكونة يعيد مشهدا من ذاكرة الدراما: الدكتور نعمان على المواسير
تداول رواد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" فيديو يظهر إجبار سيدة نجلها على القفز إلى بلكونة "شقتها" من نافذة جيرانها.
وأجبرت السيدة نجلها على الخروج من النافذة، للوصول إلى البلكونة، لفتح باب "شقتها"، ويظهر الفيديو ضرب السيدة للطفل وصراخه من الخوف، وكذلك صراخ الجيران ومحاولتهم إثنائها عن ذلك.
وصرخ الطفل، "أنا مش عارف، خايف أقع"، فجذبته من ملابسه وأدخلته الشقة وانهالت عليه بالضرب.
بالفيديو سيدة تجبر ابنها على القفز من نافذة الجيران إلى بلكونة شقتها
تلك الواقعة التي روعت كل مشاهدي مقطع الفيديو الخاص بها، مطالبين بمعاقبة السيدة، كانت تكرارًا لأحد المشاهد في مسلسل يعود بثه إلى عام 1984، وهو "هند والدكتور نعمان" من بطولة الفنان الراحل كمال الشناوي.
الاختلاف ما بين المشهدين، أنه في المسلسل جاء في إطار كوميدي بحت، حيث أغلقت الرياح باب شقة الدكتور نعمان "كمال الشناوي"، وهو في الخارج ولم يكن معه المفتاح، ما أوقعه في مأزق كبير، حيث كان بـ"البيجامة"، ومن المفترض أن يذهب إلى الجامعة ليمارس مهام عمله كـ"دكتور" هناك.
وأثناء استضافت الفنانة رجاء الجداوي، الدكتور "نعمان" في منزلها إلى حين حل مشكلته، ظهر ابنها لينصحه بأن يقفز على "ماسورة المنور"، إلى نافذة مطبخ شقته وبذلك تنتهي أزمته، إلا أن "نعمان" رفض ذلك بشدة خوفًا على حياته.
فما كان من "الجداوي"، إلا أن تطالب ابنها بأن يقوم هو بهذه المهمة الخطيرة، ليوافقها رغم خوف "نعمان"، ويظهر المشهد التالي خروج الولد من شقة "نعمان" بعد أن دخل إليها بنجاح.
ويظهر الفارق جليًا بين المقطعين، ففي واقعة "طفل البلكونة"، صرخ الطفل: "أنا مش عارف، خايف أقع"، فجذبته من ملابسه وأدخلته الشقة وانهالت عليه بالضرب.
وكانت السيدة «هند. ر» صاحبة الواقعة المعروفة إعلامياً بـ«فيديو البلكونة» قد ألقي القبض عليها قبل أن تقرر نيابة أكتوبر أول، إخلاء سبيلها بضمان محل إقامتها، مراعاة لظروف الأسرة وأخذت تعهداً عليها بعدم التعرض لابنها وكذلك عمل مراقبة مجتمعية من قبل وزارة التضامن تقدم شهرياً عن الطفل وحالته، وتسليم الطفل إلى والده.