صباحي يتساءل: من له مصلحة في منعي الإدلاء بصوتي في الاستفتاء

كتب: جهاد أحمد

صباحي يتساءل: من له مصلحة في منعي الإدلاء بصوتي في الاستفتاء

صباحي يتساءل: من له مصلحة في منعي الإدلاء بصوتي في الاستفتاء

قال حمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، إنه توجه اليوم؛ للإدلاء بصوته في الاستفتاء على الدستور مثله مثل أي مواطن مصري، لكنه لم يجد اسمه في الكشوف الانتخابية في مدرسة السيدة خديجة بالمهندسين، وهي نفس المدرسة التي صوت بها في الدستور الماضي والانتخابات الرئاسية الأخيرة. وأكد صباحي خلال مداخلته الهاتفية لبرنامج "آخر كلام" مع الإعلامي يسري فودة على قناة "ON TV" أنه وجد اسمه في القنصلية المصرية في جدة بكشوف المصريين المقيمين في السعودية. وأشار صباحي إلى أن هذا أمر مثير للدهشة ويطرح تساؤلا حول دقة الكشوف الانتخابية للناخبين وعن إمكانية أن يكون سبب ذلك هو قيام أحد الأشخاص بإدخال بيناته هناك، خاصة وأنه شخصية عامة وبيانته لا تخفى على أحد، وتساءل من صاحب المصلحة في منع مواطن مصري من الإدلاء بصوته، ومن له مصلحة في منع حمدين صباحي بشكل محدد من التصويت؟. وأكد أنه لا يريد أن يتهم أحدا، متمنيا أن يتم إيجاد حل لتمكينه من التصويت في اليوم الثاني.