«عبدالحميد»: «ولو بازحف.. برضه هاجى وأصوت»

كتب: محمد مقلد

«عبدالحميد»: «ولو بازحف.. برضه هاجى وأصوت»

«عبدالحميد»: «ولو بازحف.. برضه هاجى وأصوت»

عبدالحميد عبدالعزيز، مواطن مصرى بدرجة «قدير»، يزحف نحو عامه السبعين، ورغم أن إحدى ساقيه مبتورة، فإنه تحدى إعاقته الجسدية، مستعيضا عنها بإرادة فولاذية، جعلته حريصا على الاستيقاظ مبكرا أمس، والتوجه إلى لجنته الانتخابية بمدرسة محمد حافظ، بحى الأربعين بالسويس، والتصويت بـ«نعم» على الدستور. «عبدالحميد»، الذى استبدل ساقه المبتورة بعكازين، تساعدانه على الحركة، أكد لـ«الوطن» أنه لم ينم ليلة أمس الأول، وظل مستيقظا، حتى أشرقت الشمس، وقال: «لم أستسلم لإعاقتى، وحضرت لأداء واجبى الوطنى.. فاليوم عيد للمصريين الحقيقيين، وليس للإخوان ومؤيديهم». وأردف: «أقطن بمدينة السادات بحى الأربعين، وانتظرت أمام أبواب اللجنة، ورغم المشقة التى عانيتها لكى أصل للجنة، فلم أشعر بأى تعب». وأكد «عبدالحميد» أنه يعشق الجيش وقائده العام الفريق أول عبدالفتاح السيسى، واصفا إياه بأنه يشبه الزعيم الراحل جمال عبدالناصر، الذى كان يعشق تراب هذا الوطن ويحافظ على كرامته وكرامة شعبه مهما كلفه ذلك، ثم اختتم كلامه مؤكدا أن «السيسى هو جمال عبدالناصر هذا العصر».