الجريمة الغامضة.. تصفية 4 تجار مخدرات بلوس أنجلوس والقاتل مجهول
الجريمة الغامضة.. تصفية 4 تجار مخدرات بلوس أنجلوس والقاتل مجهول
- استطلاع رأي
- الحادث المروع
- السطو المسلح
- الشرطة الأمريكية
- تجار المخدرات
- تجارة المخدرات
- جمع الأموال
- حادث السطو
- زعيم العصابة
- آثار
- استطلاع رأي
- الحادث المروع
- السطو المسلح
- الشرطة الأمريكية
- تجار المخدرات
- تجارة المخدرات
- جمع الأموال
- حادث السطو
- زعيم العصابة
- آثار
في يوم 1 يوليو 1981 عُثر داخل منزل في غرب لوس أنجلوس حيث يضم نخبة من أرقى سكانها على 4 جثث غارقة في الدماء في مشهد غامض ومُفزع.
ومنذ ذلك الوقت تسعى الشرطة الأمريكية لكشف غموض الحادث المروع الذي ظل مُحيرا لعدد كبير من سكان المنطقة، رغم أن البيت كان مشبوها بالأساس، حيث كان يسكنه أحد كبار تجار المخدرات.

وتم استئجار البيت رقم 8763 من خلال جوي ميلر، وهي عضوة في أحد عصابات تجارة المخدرات، وبالتحديد الكوكايين التي كانت منتشرة بشكل كبير في السبعينيات من القرن الماضي، وكانت تخفي البيت كل بضاعتها، ويسكن معها أفراد العصابة، على رأسهم جون هولمز والذي كان يعمل مصورًا للأفلام الإباحية، حيث كان كثير يتردد علي المنزل لشراء الكوكايين.


وكانت مهمة أفراد العصابة جمع الأموال بطرق غير شرعية في تجارة الكوكايين والهيروين قبل أن تتحول العصابة لعمليات السطو المسلح لأول مرة في تاريخهم، وكانت الأخيرة أيضا، ففي يوم 29 يونيو هاجموا منزل مالك النادي الليلي الشهير وزعيم العصابة إيدي ناش، ولم تستطع الشرطة التوصل للمشتبه بهم في حادث السطو.
وفي 1 يوليو عام 1981 كانت النهاية لأفراد العصابة، حيث تلقت الشرطة مكالمة من أحد الأشخاص يعمل بنقل الأثاث و يسكن المنزل المجاور لبيت العصابة، وكان مذعورًا، حيث أبلغ عن الحادث البشع.
ووصلت الشرطة بعد نصف ساعة تقريبا من وقوع الحادث المروع، وعثرت على "جدرا" ملقاة أمام الأريكة وتسبح في بركة من الدماء، أما "ميلر"، وجدت ميتة على سريرها، وصديقها ديفيدريل ممزقًا بالقرب من التليفزيون، ولاونيوس على جسده آثار للضرب المبرح ومُغطى بالدماء، وسوزان زوجة لاونيوس كانت مغطاة بالدماء بجوار جثة زوجها، وجمجمتها مُهشمة لكن لحسن الحظ كُتب لها عمرا جديدا، وعاشت بعد الحادث رغم تعرضها لفقدان ذاكرة.

وقامت الشرطة بالتحقيق مع الجيران الذين أكدوا سماع صراخ فقط، من المنزل المذكور، ونظرا لأنهم اعتادوا الصخب فلم يلتفت الجيران إلا بعد انتهاء الجريمة، وقامت على إثر ذلك بتفتيش المنزل، الذي تحول إلى بركة دماء.