انطلقت الفرحة العارمة على طول كورنيش الإسكندرية، من أبوقير وحتى بحري، والميادين العامة، والمنتزهات ودور عرض السينما بعد الانتهاء من إفطار آخر يوم من أيام شهر رمضان، وشهدت المدينة تكدسا مروريا ليلة العيد، بسبب الوجود الكثيف للمواطنين بالشوارع والميادين العامة، مثل ميدان سعد زغلول، والجندي المجهول.
وفرش أصحاب الكافتيريات الشواطئ بالكراسي وزينة العيد والأنوار لاستقبال الزوار بهذه الليلة المميزة، الذين تتابعوا على تأجير شقق المصيف بمنطقة ميامي والمعمورة والمندرة والمنتزه، وتراوحت أسعار الشقق ما بين 200 إلى 400 جنيه في الليلة الواحدة.
واعتبر المقاولون إجازة العيد تعويضا لركود شهر الصيام، وبخاصة أن المصطافين كانت أعداهم قليلة في هذا الشهر، بسبب الأحداث التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة.
وقال رجب السيد سمسار إن العيد هو فرصتنا لتعويض الخسارة التي تسبب فيها شهر رمضان بسبب مغادرة المصطافين مبكرا للإسكندرية، وهو ما أثر علي مدة التأجير التي تعودنا عليها في شهر الصيف.
وأوضح أن الشقق في العيد تأجر باليوم ويترواح سعر الشقة ما بين 200 وحتى 400 جنيه في اليوم حسب المساحة والمكان.
وتزاحم المواطنون على محال الملابس، وذلك لشراء ملابس العيد، بخاصة بعد أن خفضت المحال بكافة المناطق الأسعار، من أجل الجذب والشراء، بخاصة وأنه في هذا اليوم تزداد به حركة البيع في محال الملابس والأطعمة والكافتريات.
وتهافت المواطنون على شراء الأطعمة والمأكولات، والتي تكفي المنزل ثلاث أيام العيد، بخاصة الوجبة الشهيرة لدى الكثير من المواطنين والتي بمثابة عادة بعد الانتهاء من شهر الصيام وهي "الفسيخ، والرنجة"، والتى تراوحت أسعارها ما بين 40 إلى 60 لكيلو الفسيخ.