7 أطفال مصريين يشاركون في فعاليات روساتوم بالمخيم الروسي
7 أطفال مصريين يشاركون في فعاليات روساتوم بالمخيم الروسي
- أطفال مصر
- إعادة استخدام
- التواصل الاجتماعي
- الطاقة النووية
- العادات والتقاليد
- اللجنة المنظمة
- المعالم الاثرية
- انشطة ثقافية
- تاريخ مصر
- تطبيقات المحمول
- أطفال مصر
- إعادة استخدام
- التواصل الاجتماعي
- الطاقة النووية
- العادات والتقاليد
- اللجنة المنظمة
- المعالم الاثرية
- انشطة ثقافية
- تاريخ مصر
- تطبيقات المحمول
شارك وفد مكون من 7 أطفال مصريين في فعاليات المخيم الروسي الشتوي المقام في مدينة ليسنوي الروسية، والذي نظمته مدرسة روساتوم المسند إليها مشروع الضبعه النووي، بمشاركة خمس دول هي روسيا ومصر والهند وتركيا وزامبيا، وهي الدول التي تتعاون مع روسيا في مجال الطاقة النووية.
وأشارت روساتوم، في بيان صادر عنها، أن الدورة تحت عنوان "الشتاء الروسى"، حيث قدمت اللجنة المنظمة عدة انشطة ثقافية وفنية ورياضية لتعريف اطفال هذه الدول بالعادات والتقاليد الروسية وطقوس الشتاء فى روسيا وايضا التعرف علي المطبخ الروسي.
وجاءت انطباعات الأطفال المشاركين في المخيم إيجابية بشكل كبير، حيث تحدثوا عن تجربتهم، وسبب المشاركة منذ البداية، كما أن هناك العديد من الأشياء التي نالت إعجابهم في المخيم وروسيا بشكلٍ عام. يقول كريم علاء (13 سنة) احد الأطفال المشاركين في المخيم الروسي: "كنت ارغب في التعرف علي أصدقاء جدد من ثقافات وجنسيات مختلفة، وقد رأيت في مشاركتي في المخيم فرصة جيدة لتحقيق ذلك. أول ما لفت انتباهي هو الطقس فقد توقعت أن يكون الطقس شديد البرودة ولكنني فوجئت أنه لم يكن بالبرودة التي توقعتها".
وأضاف كريم: "أعجبتني كثيرا فكرة المخيم والهدف منه فهو يعمل علي تحقيق التواصل فيما بين الأطفال من دول وجنسيات مختلفة وأنا سعيد كوني استطعت التعرف على أطفال آخرين من روسيا، وزامبيا، وتركيا، والهند، والتعرف علي العادات والثقافة الروسية وخاصة تلك التي تتعلق بتدوير الاشياء وإعادة استخدامها أكثر من مرة".
ومن جانبه عبر رامي اكرامي (12 سنة) عن سعادته بالمشاركة في المخيم الروسي قائلا: "ذهبت الي روسيا قبل ذلك ولكن لم يحالفني الحظ أن أرى الثلوج هناك. رؤية الثلج هذه المرة كانت "أحلي حاجة". كما أنني تعرفت علي العادات والتقاليد الروسية في الشتاء وتعلمت كيفية صنع فطيرة "البليني" الروسية اللذيذة، كما شاركت في النشاط الهندسي، حيث تعلمت طريقة صنع شجرة كريسماس".
وشارك الأطفال في أمسية للترويج عن مصر وثقافتها وحضارتها حيث قاموا بدعوة زملائهم في المخيم إلي زيارة المنتجعات المصرية والتي تحظي بشهرة كبيرة في روسيا وخاصة الغردقة وشرم الشيخ، ثم قرأوا نصوصا باللغات الإنجليزية والروسية والعربية عن تاريخ مصر وأهم المعالم الأثرية، وعرضوا مسرحيات غنائية استعراضية من وحي الفلكلور الشعبي المصري ولدى عودتهم إلى مصر بقي الأطفال المصريون المشاركون في المخيم الروسي على اتصال شبه يومي بزملائهم بفضل تطبيقات المحمول وشبكات التواصل الاجتماعي، متمنيين أن تتكرر التجربة مرة ثانية في القريب العاجل.