مستفيدون على الهامش من المعرض الموازي.. زيادة الخير خيرين
مستفيدون على الهامش من المعرض الموازي.. زيادة الخير خيرين
- المساحات الضيقة
- سور الأزبكية
- عملية البيع
- فتح أبواب
- كتاب واحد
- معرض القاهرة الدولى للكتاب
- أرض
- أسعار
- المساحات الضيقة
- سور الأزبكية
- عملية البيع
- فتح أبواب
- كتاب واحد
- معرض القاهرة الدولى للكتاب
- أرض
- أسعار
زيادة في أعداد الكتب المعروضة، وانخفاض في الأسعار، وأخرى ذات قيمة خرجت من المخازن تمهيدا للبيع، داخل مكتبات سور الأزبكية، التي أقامت معرضا بدأ في 15 يناير الحالي ويستمر حتى 15 فبراير، بعدما اعترض عدد كبير منهم على المشاركة في معرض القاهرة الدولى للكتاب، وإلى جانب الكتب والمعروضات كان هناك الباحثون عن «سبوبة» في ذلك المعرض، ليكون الخير لهم خيرين، في ذلك المعرض المصغر والمعرض الذى يقام بعد فترة.
يحمل طارق كامل عددا من الكتب على يديه، ينقلها بين مكتبة وأخرى، ويساعد صحاب إحدى المكتبات فى شراء ما ينقصه من المكتبات الأخرى لتتم عملية البيع، فالمستعمل من الكتب له زبونه، والذى غالبا ما يبحث عن أكثر من كتاب واحد، وحين يعود الشاب بالكتاب وتتم عملية البيع يبحث عن آخر، ولا يفعل ذلك على مدار العام، لكن ذلك المعرض المصغر ما أتى به: .
«المكتبات زودت أعداد الكتب، وزاد معاها الزباين، وبقى فى طلب أكتر على الشغل، فحد كلمنى أنزل معاه وجيت» يحكى ذو الـ21 عاما، والذي اعتاد العمل فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، وينوى حين يفتح أبوابه الذهاب إلى هناك سعيا للرزق: «هشتغل فى نقل الكتب ومساعدة المكتبات، ويبقى استفدت من المعرض ده كام يوم وهناك كام يوم».
مجموعة من العربات، على قلة أعدادها، إلا أنها ضرورية لذلك المعرض، حيث تقوم بنقل بعض الكتب من وإلى المخازن، ويحاول أصحاب المكتبات إبراز الكتب القديمة الأكثر أهيمة، فى تلك الفترة التى تستمر على مدار شهر، ويحاول محمد أبو الحديد، الاستفادة من تلك الفترة قدر المستطاع، من خلال عربة النقل الصغيرة التى معه، ويساعد التجار فى نقل بعض الكتب على مدار اليوم: «أهو شغل ومحدش يقول للشغل لأ، وطول الوقت بين المعرض والمخازن عشان اللى بيرجعوه واللي بيجيبوه».
عربة صغيرة يعمل عليها شاب نحيل، يدفع الأرض بقدميه ليتحرك داخل المساحات الضيقة، وإلى جواره سيدة كانت تعد الشاى لبعض الراغبين، ومن خلفهم يقف صاحب أحد المكتبات: «أهو كله بيقلب لقمة عيشه وربنا بيرزق الجميع وبيراضى».