بين الإسكندرية والقاهرة.. 11 مسرحا بالقطاع الخاص يرفعون لافتة مغلق
بين الإسكندرية والقاهرة.. 11 مسرحا بالقطاع الخاص يرفعون لافتة مغلق
- أحمد آدم
- الحملة الفرنسية
- الروائح الكريهة
- العروض المسرحية
- الفنان محمد صبحى
- القرن العشرين
- المعالم الأثرية
- جلال الشرقاوى
- حادث حريق
- خشبة المسرح
- أحمد آدم
- الحملة الفرنسية
- الروائح الكريهة
- العروض المسرحية
- الفنان محمد صبحى
- القرن العشرين
- المعالم الأثرية
- جلال الشرقاوى
- حادث حريق
- خشبة المسرح
12 عاما قضاها الفنان أحمد آدم بعيدا عن خشبة المسرح بعد آخر أعماله "ربنا يخلي جمعة"، وخرج أمس ليكشف بحثه عن مسرح يعرض من خلاله عملا مسرحيا جديدا، ويكشف أنه لا يتوفر أمامه أي مسارح خاصة تدعم مشروعه، وإذا توفر إحداها يكون بإيجارات مبالغ فيها، وعلى الرغم من ذلك إلا أن هناك 11 مسرحا تم غلقها وتحولت إلى أماكن "مهجورة" غير مستغلة.
"الوطن" ترصد في التقرير التالي، أبرز تلك المسارح:
1- مسرح قصر النيل الذي يملكه المنتج محمد فوزي.
2- مسرح نقابة المهندسين وهو يعد من أكبر وأقدم المسارح في وسط البلد، وافتتح في أواخر الستينات كما شهد العديد من العروض المسرحية، إلا أنه توقف عن العمل منذ فترة بعد عرض مسرحية "الواد سيد الشغال" للزعيم عادل إمام.
3- مسرح الفردوس، والذى أغُلق منذ سنوات بعدما قدم الفنان محمد صبحى على خشبته مسرحية "وجهة نظر"، وذلك قبل أن يتحول إلى مبنى متهالك ومقلب للقمامة.
4- مسرح ليسية الحرية، حيث توقف نشاط مسرح "ليسيه الحرية" بعد تعرضه لحادث حريق، فهو يعتبر من أهم المعالم الأثرية بمنطقة وسط القاهرة، حيث أسسه أبناء الجالية الفرنسية إبان الحملة الفرنسية، ويضم تراثا معماريا وأثريا مهما.
5- مسرح مدينة نصر الذي يملكه المنتج عصام إمام.
والأمر لم يتوقف على مسارح القاهرة فقط، بل امتدت للإسكندرية التي تحوي عددا من المسارح التي أغلقت هناك، بينها:
6- مسرح الفن جلال الشرقاوي بالمنتزه، إذ تحول لمكان مهجور.
7- مسرح نجيب الريحاني بمنطقة كامب شيزار، والذي هدم في الستينيات بعد أن أصابه التدهور، وشيد مكانه مبنى سكنى أسفله مقهى الريحاني.
8- مسرح السلام الصيفي، والذى تم بناءوه فى منطقة مصطفى كامل أول السبعينيات واستقبل أعمالا مسرحية لنجوم كبار، إضافة إلى عروض الفرق القومية، إلا أنه بسبب تآكل الجدران الخارجية للمسرح صدر قرار بترميمه حتى صدر قرار آخر بهدم المسرح.
9- مسرح نجم ومسرح اللونا بارك بالإبراهيمية، أحد المسارح القديمة بالإسكندرية وشيد مطلع القرن العشرين، وتحول إلى قاعات أفراح.
10- مسرح العبد بمنطقة "كامب شيزار"، كان أسفله آثارا ترجع إلى العصر الهلنيسي وكثيرا ما استضاف عروضا مسرحية للنجوم، وقبل هدمه تحول إلى قاعة أفراح ثم بعد ذلك هدم عام 2015.
11- مسرح كوته على أرض كوته بالأزاريطة، كان يعرض عليه مسرحيات الفنان محمد نجم، وأصبح أرضا مهجورة تخرج منها الروائح الكريهة بسبب القمامة.