لماذا تتغير حالتنا المزاجية من وقت لآخر؟
لماذا تتغير حالتنا المزاجية من وقت لآخر؟
- ارتفاع ضغط الدم
- الأحماض الأمينية
- الحالة المزاجية
- الخلايا العصبية
- الصحة العقلية
- المزاج السيئ
- ارتفاع ضغط الدم
- الأحماض الأمينية
- الحالة المزاجية
- الخلايا العصبية
- الصحة العقلية
- المزاج السيئ
يعاني بعض الأشخاص من تغير الحالة المزاجية من وقت لآخر بشكل كبير، سواء كان تغيرا إيجابيا أم سلبيا، إلا أن ذلك يرجع لهرمون السيروتونين Serotonin، فهو المسؤول الأول عن الحالة المزاجية للإنسان.
ويعد هرمون السيروتونين المسؤول عن الحالة المزاجية، حيث يكون ناقلا عصبيا يشارك في وظائف العديد من أجهزة الجسم، إذ إنه يؤثر على الصحة العقلية والدماغ بشكل كبير، ويرجع ذلك لإرساله رسائل بين الخلايا العصبية في الدماغ، بحسب موقع "الرجل".
وفي حالة شعور الشخص بالاكتئاب، فإن هذا يعني أن هناك انخفاض في مستوى هرمون السيروتونين في الدماغ، ولمحاولة تحفيز إطلاق هرمون السيروتونين يجب التعرض لضوء الشمس لفترات كافية، إضافة إلى تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات؛ للتغلب على نوبات الاكتئاب.
ويتحكم هرمون السيروتونين في الشعور بالقلق والإجهاد والصدمة، كما أنه يكون سبب الوسواس القهري والفوبيا والصرع.
ومن بين العمليات الحيوية، التي يتحكم فيها هرمون السيروتونين هي النوم والجنس والهضم وصحة العظام والشهية، لارتباطه بمادة ميلاتونين melatonin التي تعمل على انتظام النوم بالجسم.
ولتجنب المزاج السيئ الناتج عن انخفاض مستوى هرمون السيروتونين يجب الاهتمام بتناول الأطعمة الغنية بإحدى أنواع الأحماض الأمينية، المعروف باسم تريبتوفان tryptophan، والذي يتواجد في المكسرات والحبوب والبيض والدواجن والأجبان ولحم الديك الرومي.
وعلى الرغم من أهمية هذا الهرمون للجسم فإن زيادة معدل إفرازه يشكل خطرا على الشخص، ويلزم في هذه الحالة التوجه للطبيب بشكل فوري.
ويمكن اكتشاف زيادة نسبة هذا الهرمون من خلال التعرق الشديد والتنفس السريع وزيادة النبض وارتفاع ضغط الدم والإسهال والسخونة والهلوسة والغثيان.