نائب: إهمال الشق العلمي في «الأحوال الشخصية» حرم الأبناء من آبائهم
نائب: إهمال الشق العلمي في «الأحوال الشخصية» حرم الأبناء من آبائهم
قال النائب جمال الشويخي، عضو مجلس النواب، إن دراسة وزارة الصحة حول الأحوال الشخصية، يمثل الشق العلمي الواجب الاطلاع عليه، والنظر إليه بعين الاعتبار في مشروعات قوانين الأحوال الشخصية.
وأضاف «الشويخي»، في تصريحات له، أن هذه الدراسة المتخصصة تلمس بشكل حقيقي المشكلات التي عاني منها المجتمع لسنوات طويلة، حيث أن هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها الطب النفسي برأيه في قوانين الأحوال الشخصية.
وتابع أن المشكلات التي عانى منها المجتمع خلال الفترات الماضية سبب رئيسي فيها إهمال رأي العلم في التعديلات التي تمت علي قوانين الأحوال الشخصية، وتسببت في حرمان الأبناء من آبائهم وتحولهم بعد وفاة أمهاتهم الي يتامي الأب والأم.
وأشار «الشويخي» إلى أنه رغم منأن رأي جهات الاختصاص غير ملزم للبرلمان، إلا أنه من الضروري النظر اليها لكي يتكون لدي نواب الشعب رؤية واضحة حول المشكلات والأسباب الرئيسية فيها وطرق علاجها للخروج بقوانين تعالج الخلل الواقع علي المجتمع نتيجة التغير الإجتماعي الثقافي وإختلاف الأجيال.
ونوه النائب بأن "الزمان والظروف التي سنت فيها قوانين الأحوال الشخصية والتعديلات التي تمت عليها بعد ذلك تختلف إختلاف كلي عن وقتنا الحالي وهو ما يجب مراعاته في التشريعات الجديدة".