فنانون يتعرضون لوعكات صحية.. والوطن ترصد دور النقابة

كتب: ضحى محمد

فنانون يتعرضون لوعكات صحية.. والوطن ترصد دور النقابة

فنانون يتعرضون لوعكات صحية.. والوطن ترصد دور النقابة

حالات مرضية وأزمات صحية متكررة يتعرض لها الفنانون في الآونة الأخيرة، تجبرهم على الدخول إلى المستشفيات والكشف الدوري على صحتهم ومحاولة العناية بتفاصيل علاجهم، والخضوع للكشوفات والفحوصات الطبية، وتقف نقابة المهن التمثيلية كالعمود الفقري بظهورهم، وتحاول عن طريق "مشروع العلاج" توفير أقل الميزانيات لضمان الجودة والكفاءة في سبل الوصول إلى العلاج.

وتعرض عدد من الفنانين إلى وعكات صحية شديدة، كان آخرهم الفنان أحمد خليل الذي تعرض لوعكة صحية خلال الفترة الماضية، كما أن الفنانة نادية لطفي تتلقى العلاج بمستشفى المعادي العسكري لتكون مقرا أساسيا لها تخضع من خلاله لجلسات العلاج وتوجيهات الأطباء الأساسية، حيث تعاني من ضيق في التنفس، وبعض المشكلات في الرئة، كما رفض الأطباء خروجها من المستشفى، خوفا من تدهور حالتها الصحية، والأمر ذاته مع الفنان صلاح عبدالله الذي أصيب بالتهاب رئوي حاد أدى إلى نقله لأحد المستشفيات، ومنعه الأطباء من بذل أي مجهود، حتى يتم شفاؤه.

كما تعاني الفنانة ماجدة الصباحي من مرض بقلبها، حيث أجرت عملية جراحية بالقلب منذ عدة شهور، وتم تركيب "بطارية" يتم تغييرها كل 5 سنوات، لتنظيم ضربات القلب، ومن وقتها تعاني من آلام بالقلب، بالإضافة لأمراض الشيخوخة، كما تدهورت الحالة الصحية للفنان صلاح السعدني الذي تعرض لوعكة صحية شديدة أثرت على حركته، والظهور النادر للفنان سمير غانم خلال تكريماته وذلك بسبب تدهور حالته الصحية نتيجة لتعرضه لإرهاق شديد، وتم نقله أكثر من مرة إلى المستشفي، كما تعرض الفنان فاروق فلوكس لأزمة صحية بنظره أدت إلى دخوله إلى العمليات بعد الفحوصات والكشوفات.

ومن جانبه، قال الفنان فاروق فلوكس بشأن مشروع علاج النقابة: "العلاج مع النقابة مشروع جيد، وبه تخفيضات واضحة، وهذا يعتبر شيئا مفيدا خاصة لكبار السن، حيث إن النقابة مُتعاقدة مع مستشفيات وأطباء فى جميع المجالات من أجل تقديم تسهيلات والخدمات، وإجراء الأشعة للفنانين، مضيفًا لـ"الوطن": إذا كان هناك مرض مُزمن، يعطونا تخفيضات عالية وأحيانًا نخضع لإشاعات وتحاليل بالمجان".

وطمأن الفنان أحمد خليل جمهور على صحته قائلاً: "الحمد لله بخير، ولكنني تعرضت لوعكة صحية بسيطة، يزعجني كثيرًا الشائعات التي يصدرها رواد السوشيال ميديا بشأن وفاتي، لأن ذلك يقلق أسرتي وأحبائي".

وبشأن مشروع العلاج الذي تقدمه النقابة قال لـ"الوطن": "النقابة لم تبخل على أي فنان بالوقوف بجواره ومساندته سواء بالكشف أو الفحوصات والتحاليل، ولكن في حقيقة الأمر إنني مشترك مع أولادي في مشروع آخر بعيد عن النقابة أستخدمه في حالة تعرضي للمرض".

بينما قال سامي مغاوري، عضو مجلس نقابة المهن التمثيلية، إن هناك مشروع علاج لكل فناني النقابة شامل الـ11 شعبة، فالعضو يدفع 300 جنيه في العام، والابن يدفع 400 جنيه عن طفلين، الزوجة إذا كانت لا تعمل تدخل ضمن مشروع العلاج، ونعمل على سقف العلاج يصل إلى حدود 20 ألف جنيه في العام، وهذا المبلغ لم يعد كافيا، فتدفع النقابة باقي المستحقات من العمليات الكبيرة والخطيرة، لأننا لدينا تعاون مع شبكة مستشفيات وأطباء في جميع التخصصات.

وعن فكرة إنشاء مستشفى خاص بالفنانين أوضح لـ"الوطن": "من الصعب لأن تكلفتها كثيرة، بالإضافة إلى أنه يجب التعاون مع اتحاد النقابات والنقابات الفنية الأخرى، ففى حالة إنشاؤها لن تكون التكلفة أقل من 400 ألف جنيه، لذا نتخذ ذلك القرار، خاصة أننا نقدم التسهيلات لهم بطرق أخرى سواء أشعة وتحاليل، بالإضافة إلى أن روشتة العلاج ثلثها يعفى من على المريض لأن النقابة تدعمه، ولكن ما بعد الثلث العضو يقوم بدفعه، بالإضافة إلى أن التحاليل والأشعة مجانا، فضلا عن مصاريف طوال العام إذا كان بحاجة إلى العناية المركزة يجدها على الفور متاحة".


مواضيع متعلقة