بيانات: "نعم" للدستور في الجيزة مليون ونصف مقابل 995 ألفا في "عهد الإخوان"

كتب: محمد الأبنودى

بيانات: "نعم" للدستور في الجيزة مليون ونصف مقابل 995 ألفا في "عهد الإخوان"

بيانات: "نعم" للدستور في الجيزة مليون ونصف مقابل 995 ألفا في "عهد الإخوان"

لغة الأرقام لا تكذب ولا تتجمل هكذا تشير البيانات والإحصاءات الرسمية الصادرة من غرفة عمليات الاستفتاء بمحافظة الجيزة والتي أكدت اكتساح "نعم" لدستور 30 يونيو 2013 مقارنة بمَن صوّتوا بـ"نعم" لدستور الإخوان 2012. وبحسب المؤشرات الأولية في الاستفتاء على الدستور بمحافظة الجيزة والتي تلقى الدكتور علي عبدالرحمن، محافظ الجيزة، تفصيلها، اليوم، فإن عدد الناخبين الذين قالوا "نعم" لدستور 30 يونيو 2013 بلغ مليونًا و459 ألفًا و201 مواطن تعادل 96.7% من إجمالي الحضور البالغ عددهم مليون و507 آلاف و416 مواطنًا، فيما بلغ عدد الذين قالوا "نعم" لدستور الإخوان 2012 نحو 995 ألفًا و417 ناخبًا تعادل66.7%. وقال المحافظ إن عدد الذين قالوا "لا" لدستور 30 يونيو 2013 بلغ 29 ألفًا و461 ناخبًا على مستوى المحافظة فيما قال 497 ألفًا و675 ناخبًا "لا" لدستور الإخوان. وأوضح الدكتور علي عبدالرحمن، في تصريحات له اليوم، أن غالبية المناطق التابعة للمحافظة شهدت اكتساحًا لـ"نعم" للدستور الجديد "بنسبة 97% وتشمل بولاق الدكرور، حيث صوّت 150 ألفًا و448 ناخبًا بـ"نعم"، فيما قال 2261 ناخبًا "لا"، وفي العمرانية بلغ عدد من قال "نعم" 92 ألفًا و147 مقابل 1305 قالوا "لا"، وفي الطالبية صوّت 72 ألفًا و902 ناخب بـ"نعم" و1117 ناخبًا بـ"لا"، وفي إمبابة قال 182 ألفًا و446 "نعم" و2417 ناخبًا بـ"لا"، وفي الدقي صوّت 60 ألفًا و522 ناخبًا بـ"نعم" و1026 ناخبًا بـ"لا"، وفي العجوزة قال 89 ألفًا و650 "نعم" لدستور ثورة 30 يونيو مقابل 1341 ناخبًا قالوا "لا"، وفي الهرم قال 106 آلاف و92 "نعم" و1672 صوّتوا بـ"لا". وأشار المحافظ إلى أن التصويت في باقي المناطق التابعة لمحافظة الجيزة تتراوح ما بين 95 إلى 96% ومنها كرداسة والصف والعياط والواحات فيما كانت أطفيح الأقل تصويتاً بـ"نعم" حيث وصلت بها النسبة إلى 93%. وفي تعليقه على اكتساح "نعم" للدستور الجديد، قال محاف الجيزة إن المشاركة الكثيفة من المواطنين في الاستفتاء على الدستور يعد دليلاً واضحًا على زيادة وعي المواطن في المشاركة في وثيقة الدستور التي تمهد لإقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة مبنية على العدالة الاجتماعية والمساواة بين كل المواطنين في الحقوق والواجبات. وأضاف عبدالرحمن أنه رغم الأحداث والمحاولات التي تمت من عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي لعرقلة الاستفتاء وتخويف المواطن من الخروج إلا أن الشعب المصري أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن معدنه الأصيل يظهر وقت الشدة. وأوضح المحافظ أن نسبة المشاركة كانت عالية في أحياء الدقي والعجوزة والعمرانية والطالبية وإمبابة ومدينة 6 أكتوبر والشيخ زايد بينما كانت أقل في كرداسة وأطفيح وأوسيم ومنشأة القناطر، وتلاحظ أن نسبة المشاركة الأقل مقترنة بأحداث ومخالفات ومحاولات من عناصر تنظيم الإخوان بتعطيل عملية الاستفتاء. ووجّه الدكتور علي عبدالرحمن، الشكر إلى ضباط وجنود القوات المسلحة والشرطة على المستوى العالي لتأمين لجان الاستفتاء والروح الطيبة التي حافظت على أمن المواطنين بجميع أنحاء المحافظة والظهور بالمظهر المشرف واللائق ومشاركة ومساعدة كبار السن والمرضى بالإدلاء بأصواتهم.