مصر تُحارب محاولات طمس «تاريخ القارة السمراء»
مصر تُحارب محاولات طمس «تاريخ القارة السمراء»
- اتخاذ القرار
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأفريقى
- الباحث الرئيسى
- التراث الثقافى
- الحضارة الإنسانية
- الدولة المصرية
- القارة السمراء
- القرن العشرين
- أرض
- اتخاذ القرار
- الأمم المتحدة
- الاتحاد الأفريقى
- الباحث الرئيسى
- التراث الثقافى
- الحضارة الإنسانية
- الدولة المصرية
- القارة السمراء
- القرن العشرين
- أرض
قبيل ساعات من تولى مصر رسمياً رئاسة «الاتحاد الأفريقى» اختارت الدولة المصرية أن تخوض حرباً ثقافية للدفاع عن «القارة السمراء»، ومحاولات طمس تاريخها وحضاراتها، والإبقاء فقط على تاريخ القارة مع الاستعمار وتبعيتها له، وذلك عبر إحياء موسوعة «التاريخ العام لأفريقيا»، التى تعتبر مرجعاً رئيسياً للتعرف على التراث الثقافى الأفريقى، وإبراز إسهام القارة فى «الحضارة الإنسانية»، كما تعتبر سجلاً كاملاً للحياة الأفريقية منذ أقدم العصور، وحتى تسعينات القرن العشرين فى آخر طبعاتها.
{long_qoute_1}
«الموسوعة» ظهرت فى نسختها الأولى منذ 38 عاماً، فى إصدار عن منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم والفنون «اليونيسكو»، فى ثمانية مجلدات كاملة، بعدد 7 آلاف و216 صفحة، والتى اختصرتها لجنة علمية مشكلة من أبرز المتخصصين فى الشئون الأفريقية فى مصر، ومنهم الدكتور سيد فليفل، عضو مجلس النواب، الذى تولى «الباحث الرئيسى» فى مهمة اختصار المجلدات الثمانية إلى 4 كتب فى 3 آلاف و236 صفحة دون الإخلال بمحتويات الكتاب. ورغم حصول المركز القومى للترجمة على موافقة «اليونيسكو» على إعداد «المختصر»، منذ ثمانى سنوات، إلا أنه لم يظهر للنور إلا قبيل ساعات من رئاسة مصر للاتحاد الأفريقى، حيث تولى مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء مسئولية التنسيق لهذا الحدث المهم، ليطلق رئيس «المركز»، المهندس زياد عبدالتواب، «مختصر الموسوعة»، الذى أكد أن أفريقيا هى أقدم قارة شهدت الحياة على الأرض.