مدرب حارس مرمى فلامنجو لـالوطن: النيران التهمت جسده قبل تحقيق حلمه

كتب: محمد علي حسن

مدرب حارس مرمى فلامنجو لـالوطن: النيران التهمت جسده قبل تحقيق حلمه

مدرب حارس مرمى فلامنجو لـالوطن: النيران التهمت جسده قبل تحقيق حلمه

أنهت النيران حلم الفتى البرازيلي كريستيان أسميرو كانديدو، البالغ 16 عاما، بعد التهامها جسده الذي اعتاد التصدي لكرات مهاجمي خصوم فريق "فلامنجو" النادي الأكثر شعبية في بلاد السامبا.

"كانديدو" كان ضمن ضحايا الحريق الذي اندلع فجر الجمعة بمركز تدريبات "نينيو دو أوروبو" التابع لنادي فلامنجو البرازيلي لكرة القدم بمدينة ريو دي جانيرو، حيث يتدرب الفريق الأول وفرق الناشئين، غربي ريو دي جانيرو، والتهمت النيران المنشآت التي يبيت فيها لاعبو فريق الناشئين تحت 18 سنة.

"يصعب تصديق هذه اللحظة، كريستيان أعتبره ابني منذ أول لقاء جمعني بهذا الصبي، أتذكر جيدا كان يبلغ 9 سنوات آنذاك، موهبته في حراسة المرمى التي جاء بها من نادي مادوريرا، كل يوم كان يمر في التدريب والمباريات ازداد إيماني بهذا الشبل الرائع، رغم صغر سنه اعتبرته رجلا صاحب قلب عملاق"، حسب حديث مدرب حراس المرمى البرازيلي تياجو مارتن دياز لـ"الوطن".

 

رأى دياز في حارس المرمى الناشئ، لاعبا ذا شخصية مختلفة في هذا المركز الحساس داخل الملعب، ولم يمر يوما من الأيام إلا وتأكد من وجهة نظره في كريستيان.

وعن تطور الأداء الفني لكرستيان، يقول دياز: "مع مرور الوقت كان ينضج وينمو سواء على المستوى الشخصي أو الرياضي، كان ذكيا بالفطرة ويمتلك رد فعل سريع نحو الكرات المصوبة تجاه المرمى، جميع اللاعبين أحبوه، كان قريبا جدا من العائلة والأصدقاء، كان طيب القلب، لا أستطيع أن أصفه سوى بالرائع".

الطفل الذي أتى ليحقق حلمه منذ 7 سنوات إلى "فلامنجو"، أحب ما كان يفعله وكان قريبا من الوصول إلى هدفه الذي يتلخص في أن يصبح حارس مرمى محترفا للفريق الأول بالنادي.

يتذكر دياز مواقف كريستيان معه، حيث احتضنه المدرب في منزله نظرا لأنه كان يواجه صعوبات في الانتقال من منزله للنادي، ليصبح جزءا من عائلته، وكان يقضى معظم الوقت مع أشقاء وأصدقاء المدرب.

ويختتم تياجو مارتن دياز، حديثه لـ"الوطن": "وعدته منذ فترة قصيرة أنني حينما أعود من الإمارات حيث أدرب حراس مرمى إحدى الأندية هنا، بزيارته وقضاء وقت طويل معه ومشاهدته في الملعب، لكن للأسف القدر كان أقوى مني، أحببت فيه تواضعه وحماسته وطموحه، وداعا يا ابني، وعزائي لعائلته".

 

 


مواضيع متعلقة